إنتر ميلان يقلب تأخره بهدفين لفوز مثير على نابولي في الدوري الإيطالي

حجم الخط:

عاد إنتر ميلان بنتيجة قوية من تأخره بهدفين دون رد أمام ضيفه نابولي، ليقلب الطاولة على الضيوف ويحقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2، في قمة مباريات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

بداية الشوط الثاني شهدت صحوة لفريق نابولي، حيث نجح ماتيو بوليتانو في هز الشباك في الدقيقة 50، قبل أن يضيف راسموس هويلاند الهدف الثاني لكتيبة الجنوب بعد ثلاث دقائق فقط، واضعًا إنتر أمام مهمة شاقة للعودة في النتيجة.

إلا أن رد أصحاب الأرض كان سريعًا وقويًا، حيث تمكن القائد لاوتارو مارتينيز من تقليص الفارق في الدقيقة 56، معيدًا فريقه إلى أجواء اللقاء ومنحًا جماهيره الأمل.

ومع اقتراب اللقاء من نهايته، نجح ماركوس تورام في إحراز هدف التعادل في الدقيقة 82، بعد مجهود كبير وضغط متواصل من لاعبي إنتر الذين كانوا يبحثون عن النقاط الثلاث.

ولم يتوقف الحماس عند هذا الحد، حيث عاد لاوتارو مارتينيز ليخطف هدف الانتصار لإنتر في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية عزز بها صدارته للدوري.

تحول دراماتيكي في الشوط الثاني

بعد نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي، انفجر اللقاء في الشوط الثاني بتسجيل نابولي لهدفين متتاليين. هدف بوليتانو جاء بعد كرة عرضية متقنة، تبعها مباشرة هدف من رأسية قوية لهويلاند. لكن رد إنتر ميلان كان أسرع وأكثر فعالية، حيث بدأ مارتينيز بالهجوم من خلال اختراق من الجبهة اليمنى أنهىه بتسديدة قوية. ثم جاء هدف التعادل من هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة بينية ممتازة إلى تورام الذي سدد بقوة في الزاوية البعيدة.

لاوتارو يقود انتفاضة الإنتر

عاد لاوتارو مارتينيز ليثبت جدارته كقائد وهداف للفريق، حيث سجل هدف الانتصار في اللحظات الأخيرة من المباراة، مستغلاً عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء. بهذا الفوز، رفع إنتر ميلان رصيده إلى 9 نقاط، محافظًا على العلامة الكاملة في بداية الموسم، بينما تجمد رصيد نابولي عند 3 نقاط.

تأثير غياب دي لورينزي عن نابولي

غياب القائد جيوفاني دي لورينزي بدا واضحًا في الخط الخلفي لنابولي، مما سمح للاعبي إنتر ميلان بشن هجمات متكررة، خاصة من الأطراف، واستغلال المساحات التي تركت خلف المدافعين.

[جدول HTML إذا وُجد – في هذه الحالة لا يوجد أرقام حقيقية تتطلب جدولاً]

عن الكاتب: غيث إسلام