أوباميانغ يكشف أسباب ابتعاده عن منتخب الغابون: “شعرت بالإهانة”

حجم الخط:

حسم النجم الغابوني المخضرم بيير إيمريك أوباميانغ، موقفه النهائي من مواصلة تمثيل منتخب بلاده، مؤكداً عدم رغبته في العودة إلى صفوف “أسود الغابون” في الوقت الحالي، وذلك على خلفية الأزمات والخلافات التي أحاطت بالفريق خلال مشاركته الأخيرة في كأس الأمم الأفريقية.

وكشف أوباميانغ، خلال استضافته في برنامج «مواهب أفريقيا» الذي تبثه قناة «كانال بلس» الفرنسية، أنه شعر بالإهانة وتشويه لسمعته، لا سيما أنه خاض منافسات البطولة وهو يعاني من إصابة. وأضاف المهاجم الغابوني قائلاً: «لقد تعرضت للإهانة وتشويه سمعتي رغم مشاركتي مصاباً في كأس الأمم»، في تصريحات أشعلت من جديد الجدل حول علاقته بالمنتخب الغابوني ومستقبله الدولي.

أزمة في كأس الأمم الأفريقية

وكان المنتخب الغابوني قد ودع بطولة كأس الأمم الأفريقية من دور المجموعات، بعد أن خسر مبارياته الثلاث، وذلك في بطولة شابها توتر كبير بين اللاعبين والسلطات الرياضية في البلاد. وعقب تلك النتائج المخيبة، أصدرت الحكومة الغابونية قراراً بإيقاف لاعبي المنتخب واستبعاد قائدهم أوباميانغ. إلا أن وزير الرياضة الجديد، اللاعب الدولي السابق بول أولريش كيساني، تدخل لاحقاً وألغى العقوبات المفروضة على الفريق وكابتنه.

قرار ليس الأول

ولا يُعد قرار أوباميانغ بالابتعاد عن المنتخب سابقة في مسيرته الدولية، حيث سبق له أن أعلن اعتزاله اللعب الدولي في مايو 2022 عبر رسالة رسمية وجهها إلى الاتحاد الغابوني لكرة القدم، قبل أن يتراجع عن قراره بعد مرور عام ويعود مجدداً لتمثيل منتخب بلاده.

مسيرة دولية حافلة بالأرقام

خلال مسيرته مع منتخب الغابون، خاض أوباميانغ 80 مباراة دولية، أحرز خلالها 40 هدفاً، ليتربع على عرش هدافي المنتخب ويصبح أحد أبرز الرموز في تاريخ كرة القدم الغابونية.

تألق مستمر على مستوى الأندية

على صعيد الأندية، يواصل أوباميانغ تألقه اللافت مع فريقه الحالي ديبورتيفو لاكورونيا، حيث نجح في تسجيل ثلاثة أهداف في الجولات الثلاث الأولى من الدوري الإسباني، مقدمًا بداية قوية تؤكد استمراره في تقديم مستويات هجومية مميزة رغم تقدمه في العمر. وكانت مسيرة المهاجم الغابوني على مستوى الأندية قد شهدت محطات بارزة مع عمالقة الكرة الأوروبية، أبرزهم بوروسيا دورتموند الألماني، وأرسنال وتشيلسي الإنجليزيان، وبرشلونة الإسباني، بالإضافة إلى أولمبيك مارسيليا الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى تجربته الحالية في إسبانيا.

عن الكاتب: غيث إسلام