لجأ المدرب التونسي نصر الدين نابي، عبر محاميه، إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمطالبة بكامل مستحقاته المالية المتبقية من عقده مع نادي الرجاء الرياضي. يغطي المبلغ المطالب به الفترة الممتدة من شهر نوفمبر الماضي حتى يونيو القادم، وتقدر قيمتها بحوالي 320 مليون سنتيم.
مطالب نابي: إنهاء غير ودي للعقد
يرى نابي أن طريقة إنهاء ارتباطه بالنادي لم تتم بالتراضي، بعد تسلمه قرار الانفصال عن طريق مفوض قضائي، وهو ما اعتبره المدرب التونسي مسيئًا لشخصه. وأوضحت مصادر مطلعة أن نابي لم يتوقع إنهاء علاقته بالرجاء بهذه الطريقة، خاصة بعد مشاركته في فترة الاستعدادات مع الفريق.
تأثير التوقيت على فرص المدرب
اعتبر نصر الدين نابي أن توقيت إنهاء العقد جاء متأخرًا، مما حرمه من استغلال فرص تدريبية أخرى متاحة في أندية داخل المغرب وخارجه. وأشارت المصادر إلى أن عدداً من الفرق التي كان بالإمكان التفاوض معها كانت قد حسمت خياراتها الفنية وتعاقدت مع مدربين جدد.
تفاوت الروايات حول إنهاء العقد
تأتي هذه الخطوة القانونية من نابي في ظل اختلاف واضح بين رواية المدرب والنادي حول كيفية إنهاء العقد. فبينما أعلن الرجاء الرياضي إنهاء مهام نابي “في احترام تام للمقتضيات التعاقدية المنظمة”، يرى المدرب أن الإجراءات المتخذة لم تعكس الأضرار التي لحقت به.










