في لفتة رياضية لافتة، احتفل لاعبو المنتخبين المغربي والتونسي دون سن العشرين، معاً، داخل فندق إقامتهم بمدينة تورونتو الإيطالية، وذلك عقب ضمان تأهلهما إلى الدور نصف النهائي من دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط. وقد وثقت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع هذه اللحظات البهيجة التي عكست الروح الرياضية العالية بين اللاعبين.
جاء هذا التأهل المشترك بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققها المنتخبان في دور المجموعات. فقد تمكن المنتخب التونسي من حسم مباراته أمام نظيره التركي لصالحه بهدفين مقابل هدف، فيما اكتسح المنتخب المغربي نظيره المقدوني بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد.
تأهل مستحق عن جدارة
المنتخبان يتصدران مجموعتهما ببراعة
بهذه النتائج، نجح المنتخب التونسي في تصدر المجموعة برصيد سبع نقاط، فيما احتل المنتخب المغربي المركز الثاني بأربع نقاط، ليؤمن كلاهما مقعده في نصف النهائي. هذا الإنجاز يعكس التطور الملحوظ في مستويات المنتخبات الوطنية الشابة في المنطقة.
نظرة على مسيرة المنتخبات في البطولة
بلغ المنتخب التونسي الدور نصف النهائي بعد تصدره المجموعة الأولى بسبع نقاط، من فوزين وتعادل وحيد. أما المنتخب المغربي، فقد حل ثانياً في المجموعة ذاتها بأربع نقاط، بعد فوز وتعادل وخسارة.










