حقق مانشستر سيتي فوزًا صعبًا ومثيرًا على ضيفه بورنموث بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأحد، شهدت تحولاً دراماتيكيًا في الدقائق الأخيرة، حيث قلب “السماوي” تأخره إلى انتصار بفضل تألق لافت للاعب الدولي المغربي ريان شرقي، الذي أثبت جدارته بصناعة هدفي فريقه.
لم يقدم مانشستر سيتي الأداء المنتظر منه خلال معظم أوقات اللقاء، وبدا بعيدًا عن المستوى المعهود، قبل أن يستغل الفريق هفوة دفاعية من بورنموث، ليعادل الكفة قبل خمس دقائق فقط من نهاية الوقت الأصلي. جاء هدف التعديل بعد تنفيذ ركلة ركنية متقنة من شرقي، وصلت إلى مارك غيهي الذي استغل غياب الرقابة في منطقة الجزاء، وحولها برأسه إلى المرمى، وسط استغراب لاعبي الفريق الزائر.
لم يقتصر تأثير شرقي على صناعة هدف التعادل، بل امتد ليصنع الفارق مجددًا في الوقت المحتسب بدل الضائع. فقد مرر كرة بينية رائعة للمدافع الكرواتي يوشكو غفارديول، الذي تمكن من هز شباك بورنموث في الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي، ليحصد فريقه ثلاث نقاط غالية.
هدف غفارديول المثير للجدل
أثار هدف غفارديول الثاني جدلاً تحكيميًا في البداية، حيث ألغاه الحكم بداعي التسلل. إلا أن تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) قلب الطاولة، وأكد صحة الهدف بعد مراجعة دقيقة أظهرت أن غفارديول لم يكن في موقف تسلل عند استلام الكرة.
بداية ناجحة للمدرب الجديد
جاء هذا الانتصار ليمنح المدرب الجديد مانشستر سيتي، إنزو ماريسكا، بداية موفقة مع الفريق. تولى ماريسكا قيادة “السماوي” هذا الصيف عقب نهاية حقبة المدرب بيب غوارديولا التي استمرت لعشر سنوات، ليبدأ مشواره بانتصار صعب ومثير أمام بورنموث.










