نجح الدولي المغربي عثمان معما في تغيير الصورة النمطية التي ارتسمت حوله في نادي واتفورد، متحولاً من بداية متعثرة في فترة الإعداد إلى تقديم مستويات مبشرة في المباريات الودية الأخيرة. هذا التطور اللافت جعل اسمه يتردد بقوة ضمن حسابات المدرب الإيطالي أليسيو ديونيسي، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد.
في البداية، لم ترقَ استجابة معما لمتطلبات ديونيسي خلال فترة التحضيرات للموسم، مما استدعى محادثات مباشرة بين الطرفين. تحدث المدرب مع اللاعب مؤكداً على ضرورة مضاعفة الجهود ورفع مستوى الأداء في التدريبات والمباريات.
لكن اللاعب المغربي لم يمر وقت طويل قبل أن يقلب الموازين. بظهوره المتألق في الأسابيع الأخيرة، نال إشادة ديونيسي الذي أكد على تحسن حالة معما البدنية والفنية، مشيراً إلى أدائه الإيجابي اللافت في مختلف المواجهات التي خاضها.
مرونة تكتيكية تعزز فرصه
يمتلك معما ميزة تنافسية هامة قد تفتح له أبواب المشاركة بشكل أكبر، وهي قدرته على اللعب في مركزي الجناح الأيمن والأيسر. هذه المرونة تمنح المدرب الإيطالي خيارات متعددة وتوسع من نطاق المناورة التكتيكية داخل الفريق.
فرصة سانحة أمام ساوثهامبتون
قد تزداد حظوظ اللاعب المغربي في الظهور أساسياً في المباراة القادمة ضد ساوثهامبتون. يأتي هذا الاحتمال في ظل الغموض حول جاهزية كوادوو باه بسبب الإصابة، مما قد يفسح المجال لمعما للحصول على فرصة حقيقية لإثبات جدارته بالمكان في التشكيلة الأساسية.
ديونيسي يفتح الباب مع شرط واضح
يرى ديونيسي أن الطريق مفتوح أمام معما للحصول على دور محوري في الفريق، لكنه يضع شرطاً أساسياً يتمثل في ضرورة مواصلة العمل الجاد، الحفاظ على المستوى الحالي، وتقديم الإضافة المنتظرة عند استدعائه.
بعد بداية لم تبعث الرضا في الأوساط التقنية، يبدو أن عثمان معما استطاع فعلاً تغيير نظرة مدربه إليه، مقترباً بخطوات ثابتة نحو حجز مكان له في خطط واتفورد الأساسية، ليبدأ الموسم الجديد في دوري البطولة الإنجليزية بطموح عالٍ لإثبات إمكانياته.










