ناصر الخليفي يحسم موقفه من خلافة إنفانتينو في رئاسة الفيفا

حجم الخط:

أغلق القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الباب أمام التقارير المتداولة حول إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلفاً للسويسري جياني إنفانتينو في الانتخابات القادمة.

جاء حسم الخليفي لموقفه عقب فوز فريقه بلقب كأس السوبر الأوروبي، حيث سُئل عن احتمالية توليه منصب رئيس الفيفا في الانتخابات المقررة في المغرب العام المقبل. وأكد رئيس النادي الباريسي، بحذر، على تمسكه الحالي بمنصبه وعدم وجود أي نية لديه لمغادرة باريس سان جيرمان. وأضاف: “أنا سعيد جداً بكوني رئيساً لباريس سان جيرمان، وأنا سعيد بمواصلة مهمتي هنا”.

هذا التصريح يأتي بعد بروز اسم الخليفي كأحد المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو، خصوصاً في ظل الأزمات والخلافات التي تواجه رئيس الفيفا مع عدد من الاتحادات القارية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

تكهنات حول خلافة إنفانتينو

كان اسم ناصر الخليفي قد تردد في الآونة الأخيرة ضمن قائمة الأسماء التي قد تتنافس على رئاسة الفيفا. وتأتي هذه التكهنات في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لإنفانتينو، لا سيما بعد مشروع سابق للفيفا اقترح بيع حصص من حقوق بعض بطولاته، بما في ذلك كأس العالم، والذي أثار جدلاً واسعاً قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن المضي فيه تحت وطأة الضغط.

دور اليويفا في المشهد

يُشار إلى أن اليويفا يعتبر من أبرز الجهات التي انتقدت توجهات رئيس الفيفا خلال الفترة الأخيرة، مما فتح الباب أمام الحديث عن إعادة ترتيب المشهد الكروي الدولي قبل موعد الانتخابات الرئاسية المرتقبة في المغرب.

الخليفي يؤكد استمراره مع باريس سان جيرمان

وقد وضع الخليفي، بتأكيده هذا، حداً للتكهنات التي دارت حول مستقبله، مصدراً رغبته الواضحة في مواصلة قيادة مسيرة باريس سان جيرمان، الذي قاده لتحقيق العديد من الإنجازات خلال المواسم الماضية.

عن الكاتب: غيث إسلام