بدأت قضية النجم المغربي حكيم زياش تلقي بظلالها على أروقة نادي الوداد الرياضي، مع تصاعد الاستياء بين الجماهير عقب تداول أنباء عن احتمال رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويعترض قسم كبير من أنصار “الأحمر” بشدة على فكرة الاستغناء عن خدمات زياش، مؤكدين أن اللاعب يمثل إضافة فنية وجماهيرية لا تقدر بثمن للفريق. ويرى المشجعون أن التفريط في لاعب بحجمه في هذه المرحلة قد يرسل رسالة سلبية، لا سيما في ظل تطلعات النادي للعودة بقوة إلى المنافسة خلال الموسم القادم.
وتشدد الجماهير الودادية على أن وجود لاعب يمتلك مسيرة زياش وخبرته الطويلة يثري البطولة المغربية ويمنح المنافسة بعداً آخر، إلى جانب الاهتمام الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يحظى به أينما لعب.
وفي الوقت الذي تشير فيه المعلومات المتداولة إلى سعي الإدارة لتقليص النفقات وخفض كتلة الأجور، يبدو مستقبل زياش معلقاً بمدى قدرة النادي على إيجاد حلول ترضي جميع الأطراف.
اللاعب نفسه كان قد أظهر التزاماً واضحاً تجاه الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، حيث انضم مبكراً إلى برنامج الاستشفاء بالنادي في شهر يوليو، قبل أن يشارك في التدريبات الجماعية. وقد اعتبرت الجماهير هذا التصرف دليلاً على رغبته في الاستمرار مع الوداد واحترام التزاماته.
ويساور القلق مشجعي الفريق من أن يؤدي رحيل زياش إلى إضعاف التركيبة البشرية، خاصة وأن المرحلة المقبلة تتطلب، من وجهة نظر الأنصار، الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة والقدرة على صنع الفارق، بدلاً من فتح الباب أمام انتقادات مبكرة مع بداية الموسم.
من جهة أخرى، تواجه إدارة النادي مهمة معقدة تتمثل في الموازنة بين ضرورة ضبط المصاريف والحفاظ على فريق قادر على المنافسة محلياً وقارياً. وهذا يجعل ملف زياش أحد أهم الملفات التي تنتظر الحسم خلال الميركاتو الصيفي.
ويظل مستقبل الدولي المغربي مع الوداد مفتوحاً على كافة الاحتمالات، فيما تتزايد الضغوط الجماهيرية المطالبة ببقائه، حيث ينظر إليهم كعنصر أساسي في مشروع إعادة الوداد إلى مكانته الطبيعية.
استياء جماهيري من رحيل محتمل
تتجه قضية حكيم زياش إلى أخذ أبعاد أكبر داخل نادي الوداد الرياضي، بعدما أثارت إمكانية رحيل الدولي المغربي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية موجة من الاستياء في صفوف جماهير الفريق. ويرفض عدد كبير من أنصار الوداد فكرة التخلي عن زياش، معتبرين أن اللاعب يشكل إضافة فنية وجماهيرية مهمة للفريق، وأن التفريط في خدماته في هذه المرحلة قد يبعث برسالة سلبية، خاصة في ظل رغبة النادي في العودة بقوة إلى الواجهة خلال الموسم المقبل.
التزام اللاعب يثير الآمال
وكان اللاعب قد أظهر التزاماً واضحاً تجاه الفريق منذ نهاية الموسم الماضي، بعدما التحق مبكراً بالبرنامج الاستشفائي للنادي خلال شهر يوليوز، قبل أن ينضم إلى التداريب الجماعية، وهو ما اعتبرته الجماهير مؤشراً على رغبته في الاستمرار مع الوداد واحترام التزاماته التعاقدية. وتخشى جماهير “الأحمر” من أن يؤدي التخلي عن زياش إلى إضعاف التركيبة البشرية للفريق، خصوصاً أن المرحلة المقبلة تتطلب، حسب أنصار النادي، الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة والقدرة على صناعة الفارق، بدل فتح جبهة جديدة من الانتقادات في بداية الموسم.
معادلة الإدارة الصعبة بين المصاريف والتدعيم
وفي المقابل، تجد إدارة إبراهيم العسري نفسها أمام معادلة صعبة، تتمثل في ضرورة ضبط المصاريف والحفاظ في الوقت نفسه على فريق قادر على المنافسة محلياً وقارياً، وهو ما يجعل ملف زياش من أبرز الملفات التي تنتظر الحسم خلال الميركاتو الصيفي. ويبقى مستقبل الدولي المغربي مع الوداد مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في وقت بدأت فيه الجماهير تضغط من أجل استمرار اللاعب، معتبرة أن وجوده داخل الفريق ليس مجرد مسألة رياضية، بل جزء من مشروع إعادة الوداد إلى الواجهة.





