شهدت الأوساط الرياضية المحيطة بفريق المغرب التطواني تصعيداً لافتاً من قبل فصيل “سيمبري بالوما” الداعم للنادي، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”التدخلات السياسية” التي باتت تلقي بظلالها على استقرار الفريق ومستقبله. وأعرب الفصيل عن قلقه العميق إزاء ما اعتبره صراعات وحسابات شخصية تتهدد مستقبل النادي.
“سيمبري بالوما” يستحضر ماضي النادي في مواجهة الحاضر
واستعان “سيمبري بالوما” في بلاغ رسمي نشره، بمقطع من أغنية قديمة للمجموعة يعود تاريخها إلى فترة سابقة، يقول فيه: “ملّي دخلو البزنازة وأصحاب السياسة… الكورة رجعات حساسة”. ورأى الفصيل أن هذا المقطع يعكس بدقة، من وجهة نظره، الواقع الحالي لكرة القدم المغربية، مشيراً إلى تنامي دور أصحاب المصالح والسياسيين في إدارة شؤون الأندية الرياضية.
اتهامات مباشرة لشخصية سياسية
لم يتوانَ الفصيل عن توجيه اتهامات مباشرة لشخصية سياسية، أشار إليها بالأحرف الأولى، متهماً إياها بالتورط في شؤون المغرب التطواني والسعي للتأثير على قرارات حيوية تتعلق بالنادي، بما في ذلك ما يتعلق بالاستقالات والتعيينات والعمليات الانتخابية. وحذر “سيمبري بالوما” من أن استمرار هذه التدخلات قد يحوّل المغرب التطواني إلى “ساحة لتصفية الحسابات” وخدمة الطموحات الشخصية، مؤكداً على أن النادي هو مؤسسة رياضية يجب أن تبقى بعيدة عن أي توظيف سياسي أو شخصي.
“لن نكتفي بدور المتفرج”
شدد “سيمبري بالوما” في بلاغه على عدم اكتفائه بدور المشاهد أمام ما وصفها بمحاولات لاستخدام النادي “كورقة في لعبة سياسية”. وأوضح أن ما صدر عن الفصيل حتى الآن ما هو إلا “بداية ورسالة أولى”، مؤكداً استعداده لاتخاذ خطوات إضافية إذا استمر ما وصفه بـ”العبث” في شؤون الفريق. كما دعا الفصيل إلى ضرورة فصل الحسابات السياسية والشخصية عن إدارة الجمعية الرياضية والشركة الرياضية والمكتب المسير، مشدداً على أن “الأتلتي ليس مجالاً لتوزيع الولاءات، ولا ساحة لفرض الأسماء، ولا وسيلة لتصفية الحسابات”. واختتم الفصيل بلاغه بالتأكيد على أن مصلحة المغرب التطواني هي مرجعيته الوحيدة، وأنه لن يتردد في مواجهة أي طرف يضر بمصالح النادي، مستشهداً بعبارة “اللهم إنا قد بلغنا، فاشهد”.





