في تطور مفاجئ، انفجر المهاجم الأرجنتيني الشاب، جوليان ألفاريز، بغضب شديد تجاه إدارة وجهاز أتلتيكو مدريد، عقب تعثر اجتماع كان مرتقباً لبحث رغبته الواضحة في الرحيل عن النادي والانضمام إلى صفوف برشلونة هذا الصيف.
الوضع المتأزم جاء بعد أن فوجئ ألفاريز بغياب مدربه دييغو سيميوني، الذي توجه إلى إيبيزا لقضاء عطلته، بالإضافة إلى غياب الرئيس التنفيذي ميغيل أنخيل جيل مارين. هذا الغياب المفاجئ حال دون عقد الجلسة التي كان يعتزم اللاعب خلالها الكشف عن موقفه النهائي، والمطالبة بتيسير انتقاله.
استياء اللاعب وتصعيد التحذيرات
نقلت تقارير صحفية، أبرزها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، حجم الاستياء الذي يعتري ألفاريز. فقد اعتبر غياب سيميوني تهرباً من مواجهة الأزمة، ما دفعه لتوجيه تحذيرات شديدة اللهجة للمسؤولين المتواجدين في مركز التدريبات، مؤكداً عدم نيته البقاء أو المشاركة مع الفريق في الفترة المقبلة.
ضغط متواصل نحو برشلونة
يواصل ألفاريز ضغطه بكافة الطرق الممكنة لحث إدارة أتلتيكو مدريد على قبول عرض برشلونة، مما أدى إلى أزمة داخلية قد تؤثر سلباً على علاقته بالنادي العاصمي، وتسرّع من وتيرة خروجه قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفي.





