سحب دعم ويلز يضع مستقبل إنفانتينو في الاتحاد الدولي على المحك

حجم الخط:

تلقى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ضربة مفاجئة قد تؤثر على طموحاته للترشح لولاية رئاسية جديدة، بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم رسمياً سحب دعمه لاستمراره على رأس “الفيفا” في انتخابات عام 2027.

ويُعد الاتحاد الويلزي أول اتحاد قاري في أوروبا يعلن موقفه الرافض لدعم إنفانتينو، في تطور لافت قد يشجع اتحادات أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، لا سيما في ظل تنامي الانتقادات الموجهة لطريقة إدارة الاتحاد الدولي مؤخراً.

وأشار الاتحاد الويلزي في بيان صادر له إلى أن قراره هذا يأتي استجابة لما وصفه بـ”إخفاقات” في مجالات الحوكمة والقيادة والتواصل، بالإضافة إلى تآكل الثقة بقدرة إنفانتينو على توجيه دفة كرة القدم العالمية مستقبلاً.

هذا المستجد يأتي عقب جدل واسع أثاره مقترح “الفيفا” بتأسيس كيان جديد لإدارة الحقوق التجارية للمسابقات الدولية، وهو المقترح الذي اضطر الاتحاد الدولي لسحبه لاحقاً إثر اعتراضات قوية من الاتحادات الأوروبية وعدد من روابط الدوريات والأندية.

على الرغم من تراجع “الفيفا” عن هذا المقترح، أكدت اتحادات أوروبية عديدة، منها ألمانيا وهولندا والنرويج، أن المشكلة لا تقتصر على المقترح بحد ذاته، بل تمتد لتشمل أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وضرورة تعزيز الشفافية في آليات اتخاذ القرار.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الجمعية العمومية المزمع عقدها في مارس 2027، بمشاركة 211 اتحاداً وطنياً، يمتلك كل منها صوتاً واحداً. وتشير التوقعات إلى أن المعارضة الأوروبية لإنفانتينو قد تشهد توسعاً خلال الأشهر القادمة.

المعارضة الأوروبية تتنامى

تُظهر التطورات الأخيرة مؤشرات واضحة على تنامي الاستياء داخل أروقة كرة القدم الأوروبية تجاه قيادة إنفانتينو، حيث لم يعد الأمر يقتصر على مجرد خلافات عابرة، بل تحول إلى رفض معلن من بعض الاتحادات الوطنية.

الاتحاد الويلزي يوضح أسباب سحب الدعم

أكد الاتحاد الويلزي في بيانه الرسمي أن الأسباب الرئيسية وراء قراره تتعلق بـ “إخفاقات في ملفات الحوكمة والقيادة والتواصل”، مشيراً إلى “تراجع الثقة في قدرة إنفانتينو على قيادة كرة القدم العالمية”.

عن الكاتب: غيث إسلام