أعطى النادي الرياضي المكناسي، أمس الاثنين، إشارة الانطلاق الرسمية لعملية الإعداد للموسم الكروي 2026-2027. وشهدت بداية التحضيرات تنظيم حفل استقبال جمع بين مسؤولي النادي والطاقم الفني واللاعبين، في أجواء سادتها الحماسة والتفاؤل.
حضِر اللقاء المدرب البرتغالي جورج باتشاو وفريق عمله المساعد، حيث كان فرصة لتعزيز أواصر التعارف ووضع اللبنات الأساسية للعمل المرتقب خلال المرحلة القادمة. يسعى الفريق من خلال هذا الإعداد المكثف إلى تقديم مستوى تنافسي في الموسم الجديد، وتحقيق تطلعات جماهيره العريضة.
بعد ذلك، سينتقل الفريق لإجراء معسكر تدريبي مغلق في مركز “لانوريا” بمدينة المحمدية. يتضمن المعسكر برنامجاً بدنياً وفنياً يشمل تدريبات مكثفة، إضافة إلى تقييم دقيق لمستوى جاهزية اللاعبين قبل حسم القائمة النهائية التي ستشارك في استحقاقات الموسم الكروي.
يُشار إلى أن إدارة النادي المكناسي كانت قد أبرمت اتفاقاً سابقاً مع المدرب البرتغالي جورج باتشاو لتولي قيادة الفريق الأول. يأتي هذا التعاقد ضمن رؤية رياضية طموحة تهدف إلى بناء تشكيلة قوية قادرة على إعادة “الكوديم” إلى مكانته المعهودة، وتقديم مستويات تليق بتاريخ النادي.
باتشاو يضع الخطوط العريضة لعمله
ركز المدرب البرتغالي جورج باتشاو خلال لقائه باللاعبين والإدارة على تحديد الأهداف الرئيسية للموسم المقبل، مؤكداً على أهمية الالتزام والانضباط والعمل الجماعي لتحقيق تطلعات النادي. كما أشار إلى نيته في الاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب في صفوف الفريق.
معسكر المحمدية.. محطة استعداد حاسمة
سيشكل المعسكر التدريبي في المحمدية نقطة مفصلية في برنامج الإعداد، حيث سيتم التركيز على الجوانب البدنية والتقنية للاعبين، وتقييم مدى استجابتهم للتوجيهات الفنية. كما سيتخلل المعسكر بعض المباريات الودية لتقييم الأداء وتجريب الخطط التكتيكية المختلفة.
مشروع إعادة “الكوديم” إلى الواجهة
يهدف التعاقد مع باتشاو إلى تطبيق رؤية رياضية جديدة تسعى إلى الارتقاء بمستوى الفريق، وإعادته للمنافسة بقوة على الألقاب. تشمل هذه الرؤية تطوير البنية التحتية للنادي، والاهتمام بفئات الشباب، لخلق جيل جديد من اللاعبين قادر على حمل راية “الكوديم” في المستقبل.





