تتجه أنظار جماهير نادي الوداد الرياضي بشغف نحو مستجدات سوق الانتقالات الصيفية، حيث يبرز اسم الظهير الأيسر يحيى عطية الله كمرشح قوي للعودة إلى صفوف “القلعة الحمراء”. يحدو أمل كبير لدى الشارع الودادي في استعادة خدمات اللاعب الدولي لإنهاء المعاناة المستمرة في الجبهة اليسرى منذ رحيله.
ويرى العديد من مشجعي الفريق أن استعادة عطية الله تعد الحل الأمثل لتعزيز خط الدفاع، مستندين في ذلك إلى الخبرة التي راكمها اللاعب سواء مع ناديه الأم أو مع المنتخب الوطني المغربي، بالإضافة إلى الأداء اللافت الذي قدمه خلال فترات لعبه السابقة مع الفريق.
ويعتقد قطاع واسع من أنصار النادي أن عطية الله يمتلك الإمكانيات اللازمة لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، خاصة مع توالي الأسماء على مركز الظهير الأيسر دون أن يتمكن أي منهم من سد الفراغ الذي تركه اللاعب.
وكان يحيى عطية الله قد خاض تجربة احترافية خارج المغرب بعد مغادرته الوداد، حيث لعب لصفوف سوتشي الروسي، قبل أن ينتقل على سبيل الإعارة إلى النادي الأهلي المصري، ثم عاد إلى فريقه الروسي. ومع ذلك، لا تزال الشائعات والتكهنات حول إمكانية عودته إلى الوداد تثير اهتماماً بالغاً بين محبي النادي.
وتترقب الأوساط الودادية قرارات إدارة النادي في الأيام القادمة، لمعرفة ما إذا كانت ستتمكن من إبرام اتفاق يعيد أحد أبرز نجومها في السنوات الأخيرة إلى القلعة الحمراء، مما قد يشكل إضافة نوعية للفريق.
دعوات لتعزيز الجبهة اليسرى بأسماء ذات خبرة
تتزايد الأصوات داخل قاعدة جماهير الوداد المطالبة بضرورة تدارك النقص الواضح في مركز الظهير الأيسر، والذي بات يشكل نقطة ضعف مؤثرة في أداء الفريق خلال المباريات الأخيرة. وتشير هذه المطالبات إلى أن عودة اللاعب يحيى عطية الله ستكون بمثابة “علاج” فعال لهذه الأزمة، لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية وخبرة لعب تمكنه من التأقلم بسرعة مع أجواء الفريق.
تجربة عطية الله الاحترافية خارج المغرب
بعد مسيرة ناجحة مع الوداد، قرر يحيى عطية الله خوض تجربة احترافية جديدة، حيث انتقل أولاً إلى نادي سوتشي الروسي، ومن ثم تمت إعارته إلى النادي الأهلي المصري، قبل أن يعود مجدداً إلى فريقه الروسي. ورغم هذه التنقلات، تظل ذكريات تألقه مع الوداد عالقة في أذهان الجماهير.





