عاد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ليثير مجددًا ملف إحدى أبرز القضايا التحكيمية التي شغلت الرأي العام الرياضي خلال الموسم المنصرم، وذلك من خلال إصدار توجيه جديد للحكام. وشدد التوجيه على أن أي لمس للكرة باليد من قبل لاعب ميداني داخل منطقة جزاء فريقه، خلال سير اللعب، سيُحتسب كركلة جزاء لا تقبل أي تفسيرات أو تحويلات.
يهدف هذا القرار، وفقًا لما تناقلته مصادر إعلامية، إلى تحقيق قدر أكبر من التجانس في القرارات التحكيمية المتعلقة بهذه الحالات، وتقليل الجدل الذي صاحب عددًا من المباريات الهامة في البطولات الأوروبية.
جدل سابق يعود للواجهة
أعادت هذه التوضيحات الصادرة عن اليويفا إلى الأذهان لقطة تحكيمية مثيرة للجدل شهدتها مواجهة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. وقتها، لمس مدافع أتلتيكو الكرة بيده داخل المنطقة، إلا أن الحكم وتقنية الفيديو المساعد (VAR) لم يحتسبا أي مخالفة.
تعليمات واضحة للحكام
شدد اليويفا في تعليماته الجديدة على أن هذه الحالات يجب أن تُفسر بوضوح، وأنها لا تخضع للتقدير الفردي للحكم أو للتأويل. وبموجب هذه التعليمات، سيتم احتساب ركلة جزاء بشكل مباشر، في مسعى لتوحيد تطبيق قوانين كرة القدم على مستوى البطولات القارية.
إقرار ضمني بالخطأ؟
على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي لم يذكر المباراة المذكورة بالاسم، إلا أن الكثيرين اعتبروا هذا التوضيح الجديد بمثابة إقرار غير مباشر بأن القرار التحكيمي في تلك المواجهة قد أثار جدلًا مشروعًا. وأكدت التوجيهات الجديدة أن مثل هذه المواقف سيتم التعامل معها بشكل مختلف وحاسم في المستقبل.





