أسدل الحكم السلوفيني سلافكو فوسينتش الستار على مسيرته التحكيمية، ليضع نهاية لرحلة امتدت لسنوات طويلة على أعلى المستويات في عالم كرة القدم. جاء هذا القرار بعد أيام قليلة من إدارته لمباراة نهائي كأس العالم 2026، التي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني بلقبه العالمي الثاني على حساب الأرجنتين بهدف وحيد سجله فيران توريس.
مسيرة حافلة بالمحطات الكبرى
أعلن الاتحاد السلوفيني لكرة القدم رسميًا، عبر بيان نشره، اعتزال فوسينتش للتحكيم، مثمنًا عالياً مسيرته التي استمرت 16 عامًا على الساحة الدولية. جاء في بيان الاتحاد: “بعد أسبوع من نهائي كأس العالم في الولايات المتحدة، اختتم سلافكو فوسينتش رسميًا مسيرته التحكيمية التاريخية على أعلى مستوى.”
أبرز المواجهات التي أدارها فوسينتش
يغادر الحكم السلوفيني الملاعب بعد أن حمل شارة القيادة في عدد من أبرز المواجهات الكروية عالميًا. لم يقتصر الأمر على نهائي كأس العالم 2026، بل امتد ليشمل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024 الذي جمع بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، ونهائي الدوري الأوروبي عام 2022 بين آينتراخت فرانكفورت ورينجرز. كما أدار مباراة قوية جمعت بين إيطاليا وبلجيكا في ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2020.
ذكريات خاصة مع المنتخبات العربية
شهدت مسيرة فوسينتش أيضًا بصمات واضحة في بطولات كبرى، من بينها الفوز التاريخي الذي حققه المنتخب السعودي على الأرجنتين بنتيجة (2-1) في نهائيات كأس العالم 2022. ولم تغب بصمته عن مونديال 2026، حيث أدار النهائي الذي خسره ليونيل ميسي ورفاقه أمام إسبانيا. كما أدار في نفس البطولة لقاء المغرب والبرازيل الذي انتهى بالتعادل (1-1)، والمواجهة العربية الخالصة بين الجزائر والأردن التي انتهت بفوز “الخضر” (2-1).
انتقادات لم تخلو منها المسيرة
على الرغم من نجاحه في إدارة العديد من المباريات الهامة، لم تخلُ مسيرة فوسينتش من بعض الانتقادات. فقد تعرض لهجوم لاذع من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعد إدارته لإحدى قمم الدوري التركي بين فنربخشة وغلطة سراي في عام 2025. ورغم هذه التحديات، اختتم الحكم السلوفيني مشواره بإدارة أهم مباراة في عالم كرة القدم، معلنًا بعدها اعتزاله رسميًا.


