واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما تفوق على مواطنه وأسطورة الكرة العالمية الراحل دييغو أرماندو مارادونا في رقم إحصائي لافت، عقب مواجهة إنجلترا في نصف نهائي مونديال 2026.
وكان قائد المنتخب الأرجنتيني قد قاد “التانغو” إلى قلب تأخره أمام إنجلترا وتحقيق فوز مثير بنتيجة 2-1 في مدينة أتلانتا الأمريكية، ليحجز حامل اللقب بطاقة العبور إلى النهائي المرتقب أمام المنتخب الإسباني يوم الأحد المقبل.
ميسي يهدي التأهل إلى روح مارادونا
وبعد نهاية المباراة، حرص ميسي على إهداء الانتصار إلى روح الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، الذي لطالما ارتبط اسمه بالمواجهات التاريخية بين الأرجنتين وإنجلترا.
وقال قائد المنتخب الأرجنتيني في تصريحات إعلامية: “دييغو كان عظيماً بحق، ولم أرغب يوماً في مقارنة نفسي به، لأنه بالنسبة لي الأعظم على الإطلاق”.
وأضاف: “أينما كان الآن، أنا متأكد من أنه سعيد ويستمتع بما يحققه المنتخب، لأن الأرجنتين كانت تعني له الكثير، ولأنه ترك إرثاً خالداً للأجيال القادمة. هذا الانتصار هدية خاصة له”.
ملخص مباراة إنجلترا والأرجنتين | الدور نصف النهائي – كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 pic.twitter.com/UHutRXdvEd
— القادسية نيوز 🇸🇦🇴🇲🇧🇭🇦🇪🇶🇦🇰🇼 (@qadsya2015) July 16, 2026
أرقام استثنائية في تاريخ المونديال
وظلت المقارنات بين ميسي ومارادونا حاضرة طوال السنوات الماضية، خاصة بعدما نجح قائد الأرجنتين في قيادة منتخب بلاده إلى العديد من الإنجازات التاريخية.
وفي مواجهة إنجلترا الأخيرة، لعب ميسي دوراً محورياً في تأهل منتخب بلاده، بعدما ساهم في صناعة هدفي الفوز، ليواصل تعزيز أرقامه المذهلة في البطولة العالمية.
ميسي يتفوق على مارادونا
وكشفت شبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصاءات عن رقم استثنائي جمع بين الأسطورتين الأرجنتينيتين خلال آخر ستين عاماً من تاريخ كأس العالم.
وأوضحت الشبكة أن مارادونا سجل في مونديال 1986 ما مجموعه 29 تسديدة على المرمى، إلى جانب صناعة 30 فرصة لزملائه، وهي أرقام ظلت مرجعاً تاريخياً لعقود طويلة.
لكن ميسي نجح في نسخة 2026 في تجاوز الرقم الخاص بالتسديدات، بعدما وصل إلى 34 تسديدة، إضافة إلى صناعة 25 فرصة، ليصبح صاحب أعلى عدد من التسديدات بين جميع اللاعبين الذين جمعوا بين التأثير التهديفي وصناعة الفرص في تاريخ البطولة الحديثة.
وبينما لا تزال المقارنات بين الأسطورتين مستمرة داخل الأرجنتين وخارجها، يواصل ميسي إضافة فصول جديدة إلى مسيرته الاستثنائية، وهو يستعد لخوض نهائي جديد قد يمنحه لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.








