جدد النجم الإسباني الشاب لامين يامال التأكيد على تصريحاته السابقة المتعلقة بالمنتخب الفرنسي، موضحاً أن ما قصده هو عدم وجود أي تخوف لديه من أي منافس، مهما بلغت قوته. جاءت هذه التصريحات قبيل المواجهة المنتظرة بين إسبانيا وفرنسا في المربع الذهبي لكأس العالم 2026.
يامال يشدد على ثقة إسبانيا في نفسها
وأكد جناح برشلونة، الذي احتفل مؤخراً بعيد ميلاده التاسع عشر، أن المنتخب الإسباني يخوض غمار هذه المواجهة بروح معنوية عالية، مدعوماً بلقبه كبطل لأوروبا. ولفت إلى أن كرة القدم تُكتب نتائجها على أرض الملعب، وليس من خلال الخطابات أو التنبؤات المسبقة.
وأشار اللاعب الشاب إلى أن أمنيته الكبرى في عيد ميلاده تتمثل في قيادة فريقه نحو المباراة النهائية، ومواصلة مسيرة المونديال وصولاً إلى ختامه في نيويورك.
“لا أضع التسجيل أولوية، لكنني مدرك لأهميته”
كما أبدى يامال ترحيبه بالتحدي الذي طرحه مدربه لويس دي لا فوينتي، والمتمثل في التسجيل في مرمى فرنسا. وأوضح أن هز الشباك ليس هدفه الأساسي، لكنه يدرك جيداً الوزن الذي يحمله أي هدف في اللقاءات الحاسمة والكبرى.
من جانبه، نصح المدرب دي لا فوينتي لاعبه الشاب بالتحلي بالهدوء والاستمتاع بالأجواء، معرباً عن أمله في أن يكون الظهور اللافت ليامال هذا الموسم في مباراة فرنسا أو في النهائي، إذا تمكنت إسبانيا من الوصول إليه.
دي لا فوينتي: فرنسا ومبابي في تطور مستمر
وفي سياق متصل، أثنى مدرب المنتخب الإسباني على المستوى المتقدم الذي أظهره المنتخب الفرنسي في الأعوام الأخيرة. وأشار إلى أن العديد من نجومه، وعلى رأسهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، باتوا يمتلكون خبرة ونضجاً أكبر مقارنة بالمشاركات السابقة.
وأعرب دي لا فوينتي عن تقديره العميق لمبابي، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز نجوم الساحرة المستديرة على مستوى العالم. وأكد أن الانتقادات التي يواجهها لا تمس من قيمته الفنية العالية أو مكانته بين نخبة لاعبي العالم.








