خطأ سورلوث أمام إنجلترا يتحول إلى حملة كراهية وتهديدات صادمة

حجم الخط:

تحولت الانتقادات التي تعرض لها ألكسندر سورلوث، مهاجم المنتخب النرويجي، إلى حملة إساءات وتهديدات خطيرة، عقب خروج منتخب بلاده من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام إنجلترا، بعدما طالت التهديدات صديقته لينا سيلنيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وخسرت النرويج أمام إنجلترا بنتيجة (2-1) في المباراة التي أقيمت بمدينة ميامي الأمريكية، بعدما كانت متقدمة بهدف سجله أندرياس شيلدروب، قبل أن يقلب جود بيلينغهام النتيجة بتسجيله هدفي الفوز، أحدهما في الوقت الإضافي.

وبدأت موجة الانتقادات عقب الدقيقة 44 من الشوط الأول، عندما انفرد سورلوث بفرصة هجومية مميزة إلى جانب إيرلينغ هالاند، لكنه فضّل التسديد بنفسه بدل تمرير الكرة إلى زميله، ليتصدى الدفاع الإنجليزي للمحاولة، قبل أن يسجل المنتخب الإنجليزي هدف التعادل بعد دقائق قليلة.

وأشعلت تلك اللقطة غضب الجماهير النرويجية، التي حمّلت سورلوث مسؤولية ضياع فرصة كانت كفيلة بتقريب المنتخب من التأهل إلى نصف النهائي.

وكشفت صحيفة “VG” النرويجية أن لينا سيلنيس، صديقة سورلوث، تلقت رسائل تهديد بالقتل عقب المباراة، ما دفعها إلى نشر عدد من الرسائل المسيئة التي وصلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت سيلنيس أن كرة القدم تمنح الجماهير لحظات من الفرح، لكنها قد تتحول أيضًا إلى مصدر للكراهية، مشيرة إلى أنها لم تكن تنوي الرد على الانتقادات، إلا أن التهديدات التي تلقتها دفعتها إلى كسر صمتها.

وتضمنت الرسائل عبارات صادمة حملت تهديدات مباشرة بالقتل والإيذاء، الأمر الذي أثار مخاوف حقيقية على سلامة سورلوث وعائلته.

وفي ختام رسالتها، ناشدت سيلنيس، وهي أم لطفلين، الجماهير بضرورة التحلي بالمسؤولية، داعية الجميع إلى التفكير جيدًا قبل نشر التعليقات المسيئة أو التهديدات، مهما كانت نتائج المباريات أو حجم خيبة الأمل.

عن الكاتب: غيث إسلام