اتخذ قائد المنتخب البرتغالي ونادي مانشستر يونايتد، برونو فرنانديز، قرارًا بإغلاق خاصية التعليقات على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تعرضه لموجة واسعة من الانتقادات بعد خروج البرتغال من كأس العالم 2026.
وجاءت هذه الخطوة بعدما ودع المنتخب البرتغالي البطولة من دور الـ16 إثر خسارته أمام إسبانيا بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، في مباراة شكلت نهاية مؤلمة لمشوار البرتغال، كما أنها كانت المشاركة الأخيرة لكريستيانو رونالدو في نهائيات كأس العالم.
وعقب الإقصاء، نشر برونو فرنانديز رسالة عبر حساباته عبّر فيها عن حزنه وخيبة أمله، ووجه الشكر لزملائه والجهاز الفني والجماهير على دعمهم طوال البطولة.
لكن الرسالة قوبلت بموجة من التعليقات الغاضبة، خاصة من جماهير كريستيانو رونالدو، التي حمّلت فرنانديز وعددًا من لاعبي المنتخب مسؤولية ضياع حلم قائد البرتغال في التتويج بكأس العالم، ما دفعه إلى تعطيل خاصية التعليقات للحد من الهجوم.
وذكرت تقارير إعلامية، من بينها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن برونو فرنانديز كان من بين أبرز اللاعبين الذين تعرضوا لانتقادات حادة، إلى جانب بيدرو نيتو وفيتينيا وجواو نيفيز، وسط اتهامات بعدم تقديم المستوى المنتظر خلال البطولة.
وزادت حدة الجدل بعد تداول تصريحات سابقة لجواو نيفيز، اعتبر فيها أن رونالدو “مجرد لاعب آخر” داخل المجموعة، وهو ما أثار استياء شريحة واسعة من الجماهير البرتغالية.
ويأتي قرار فرنانديز بإغلاق التعليقات في ظل استمرار الجدل الجماهيري حول أسباب خروج البرتغال من المونديال، وتبادل الاتهامات بين الجماهير وعدد من نجوم المنتخب عقب نهاية المشوار العالمي.








