وجّه الدولي الفرنسي السابق يوهان ميكو انتقادات لأسلوب لعب المنتخب المغربي خلال الشوط الأول من مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، معتبراً أن الطريقة التي اعتمدها “أسود الأطلس” كانت مفاجئة بالنسبة له وتحمل الكثير من المخاطرة.
وكان المنتخب المغربي قد ودع منافسات المونديال عقب خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس بمدينة بوسطن الأمريكية.
انتقادات لطريقة بناء اللعب
وأبدى ميكو استغرابه من إصرار المنتخب المغربي على بناء الهجمات انطلاقاً من مناطقه الدفاعية رغم الضغط الفرنسي، معتبراً أن هذا الأسلوب كاد أن يكلف الفريق استقبال أهداف مبكرة.
وقال المحلل الفرنسي: “هناك العديد من الأمور التي لفتت انتباهي، لكن أسلوب لعب المغرب فاجأني كثيراً، وكان محفوفاً بالمخاطر للغاية”.
وأضاف: “عندما كان المنتخب المغربي يستحوذ على الكرة، كان يحاول بناء اللعب انطلاقاً من مناطقه الخلفية، قرب منطقة الثلاثين متراً، دون وجود تحركات كافية من اللاعبين”.
تساؤلات حول الخطة التكتيكية
وتساءل ميكو عما إذا كان الهدف من هذا الأسلوب هو استدراج لاعبي المنتخب الفرنسي وخلق المساحات خلف خط الوسط، إلا أنه أشار إلى أن الأمر لم يكن واضحاً بالنسبة له.
وأوضح قائلاً: “هل كان المغرب يحاول استدراج الفرنسيين ثم استغلال المساحات خلف لاعبي الارتكاز؟”.
وأضاف: “كانت هناك لقطة فقد خلالها أيوب بوعدي الكرة وكادت أن تتحول إلى فرصة خطيرة، لذلك لم أفهم هذه الطريقة في اللعب”.
انتقاد لإيقاع المباراة من الطرفين
ولم تقتصر انتقادات اللاعب الفرنسي السابق على المنتخب المغربي فقط، بل امتدت أيضاً إلى أداء “الديوك”، الذين فشلوا بدورهم في فرض نسق مرتفع على المباراة خلال الشوط الأول.
وقال ميكو: “شعرت أن اللعب كان جامداً ومتوقفاً، ولم تكن هناك كثافة أو سرعة في تداول الكرة”.
وتابع: “كنا نتساءل حتى إن كانت أرضية الملعب قد تم رشها بالماء أو إن كان العشب طويلاً، بسبب بطء الإيقاع”.
واختتم تصريحاته قائلاً: “بصراحة، كنت محبطاً للغاية مما شاهدته في الشوط الأول، سواء من المنتخب المغربي أو من المنتخب الفرنسي الذي لم ينجح أيضاً في رفع نسق المباراة”.








