حذّرت مجموعة “ألتراس السبوعة”، المساندة للمنتخب المغربي، من أي انحياز تحكيمي محتمل خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم أمام المنتخب الفرنسي، مستحضرةً ما وصفته بـ”المجزرة التحكيمية” التي رافقت مواجهة المنتخبين في نصف نهائي مونديال قطر 2022.
وأكدت المجموعة، في بلاغ موجّه إلى الجماهير المغربية، أن مواجهة مدينة بوسطن الأمريكية تُعد محطة مفصلية، مشيرة إلى أن أنظار الجماهير ستتجه إلى أداء الطاقم التحكيمي بقدر اهتمامها بالمستوى الفني للمباراة.
وأضاف البلاغ أن شريحة واسعة من عشاق كرة القدم، داخل المغرب وخارجه، باتت تعتقد أن بعض المباريات الكبرى لم تعد تُحسم فقط داخل أرضية الملعب، مستشهدًا بتصريحات سابقة لمدربين ولاعبين ومسؤولين في كرة القدم تحدثوا عن الجدل الذي يرافق التحكيم في المنافسات الكبرى.
واعتبرت المجموعة أن المباراة تمثل فرصة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم لإعادة ترسيخ الثقة في المنظومة التحكيمية، من خلال ضمان إدارة عادلة وشفافة، بما يحفظ مبدأ تكافؤ الفرص ويصون نزاهة المنافسة.
وشدد البلاغ على أن كرة القدم تظل ملكًا للجماهير، وأن قيمها الرياضية يجب أن تبقى فوق أي اعتبارات تجارية أو دعائية قد تؤثر في صورة اللعبة أو نتائجها، مؤكدًا أن العدالة التحكيمية تمثل أحد أهم أسس الحفاظ على مصداقية المنافسات.
وفي ختام رسالتها، دعت “ألتراس السبوعة” الجماهير المغربية إلى التكاتف خلف المنتخب الوطني، مع الاستمرار في المطالبة بتحكيم منصف يضمن حقوق جميع الأطراف، محذرة من تكرار أي أخطاء أو قرارات مثيرة للجدل قد تلقي بظلالها على نتيجة المباراة، ومؤكدة أن الدفاع عن نزاهة كرة القدم يبدأ من المطالبة بتحكيم عادل لا يخضع لأي تأثير أو انحياز.





