بعد صدمة النرويج.. هجوم ناري من رونالدو على أنشيلوتي وفينيسيوس

حجم الخط:

فتح رونالدو نازاريو النار بقوة عقب خروج المنتخب البرازيلي من كأس العالم 2026، محمّلًا المدرب كارلو أنشيلوتي والنجم فينيسيوس جونيور مسؤولية الإقصاء، في واحدة من أقسى الانتقادات التي عرفتها البرازيل في السنوات الأخيرة.

وودّع “السيليساو” البطولة من دور ثمن النهائي بعد خسارته أمام منتخب النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة تألق خلالها النجم إرلينغ هالاند بتسجيله هدفين قادا بلاده إلى ربع النهائي، ضمن النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليوز المقبل.

ولم يُخفِ رونالدو، الملقب بـ“الظاهرة”، استياءه من اختيارات الجهاز الفني، مؤكدًا أن الإقصاء لم يكن وليد المباراة فقط، بل نتيجة قرارات خاطئة اتُّخذت منذ البداية. وقال في تصريحات لوسائل الإعلام: “يجب أن أكون صادقًا، هذا الخروج بدأ من مقاعد البدلاء”.

وأضاف مهاجم ريال مدريد السابق، منتقدًا أنشيلوتي: “كارلو من أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم، لكن ما حدث في هذه المباراة غير مفهوم. لا أستوعب غياب جواو بيدرو عن القائمة، وهو الذي قدم موسمًا استثنائيًا وكان في قمة مستواه. البرازيل كانت بحاجة لمهاجم يمنح الفريق حلولًا مختلفة”.

كما عبّر عن دهشته من التهميش المتكرر للموهبة الصاعدة إندريك، قائلًا: “كل مرة دخل فيها إندريك خلال البطولة، أضاف طاقة وشراسة وعدم قابلية للتوقع، ومع ذلك قضى أغلب المونديال على دكة البدلاء، وهذا أمر غير منطقي”.

ولم ينجُ فينيسيوس جونيور من سهام الانتقاد، حيث شدد رونالدو على أن جناح ريال مدريد لم يظهر بالمستوى المنتظر منه في بطولة بحجم كأس العالم، مضيفًا: “كلنا نعرف موهبته، لكن هذه لم تكن بطولة جيدة له. عندما احتاجت البرازيل إلى نجومها، لم يفرض نفسه كما اعتدنا رؤيته مع الأندية”.

وختم الظاهرة تصريحاته بإشادة واضحة بالمنافس، مؤكدًا أن النرويج استحقت التأهل: “كانوا منظمين ومنضبطين، وهالاند عاقبنا، لكن الحقيقة أن البرازيل ساعدت النرويج بقرارات سيئة حتى قبل انطلاق المباراة. كانت ليلة مليئة بالأخطاء”.

عن الكاتب: غيث إسلام