أثار مدرب المنتخب الجزائري، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، موجة غضب واسعة في الأوساط الرياضية الجزائرية، بعد تصرفه عقب نهاية مباراة دور الـ32 من كأس العالم 2026، التي انتهت بخسارة “محاربي الصحراء” أمام سويسرا بهدفين دون رد، ما أدى إلى خروجهم من البطولة.
وتركز الجدل حول قيام بيتكوفيتش بالتوجه سريعًا لتهنئة لاعبي المنتخب السويسري، منتخب بلاده الأصلي، مباشرة بعد صافرة النهاية، في وقت كان فيه لاعبو الجزائر يعيشون حالة من الحسرة والإحباط على أرضية الملعب، وهو ما اعتبره كثيرون تجاهلًا لمشاعر المنتخب الذي يقوده.
وتباينت ردود الفعل داخل الشارع الرياضي الجزائري، حيث رأى قطاع واسع من الجماهير أن تصرف المدرب لم يكن في توقيته المناسب، خاصة في ظل حساسية الإقصاء من البطولة العالمية، بينما اعتبر آخرون أن ما قام به يدخل في إطار السلوك الرياضي المعتاد دون نية للإساءة.
وجاء هذا الجدل في وقت كان فيه المنتخب الجزائري قد ودّع المنافسة رسميًا بعد أداء لم ينجح في إيقاف التفوق السويسري، الذي حسم المباراة لصالحه بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل ويُقصي “الخضر” من دور الـ32.








