سلاح ذو حدين.. كيف يشكل ألفونسو ديفيز تهديدًا وفرصة للمنتخب المغربي في آن واحد؟

حجم الخط:

يدخل المنتخب الكندي مواجهة المغرب في ثمن نهائي كأس العالم 2026 وهو يعول بشكل كبير على نجمه ألفونسو ديفيز، الذي يُعد أبرز أسلحته الهجومية وأكثر لاعبيه قدرة على صناعة الفارق بفضل سرعته الكبيرة وانطلاقاته المتواصلة من الجهة اليسرى.

ويلعب ديفيز في مركز الظهير الأيسر، لكنه لا يكتفي بالأدوار الدفاعية، إذ يتقدم باستمرار إلى الثلث الهجومي، ويشكل زيادة عددية في الهجمات، معتمدًا على قدراته العالية في المراوغة والاختراق وصناعة الفرص، وهو ما يجعله أحد أبرز مصادر الخطورة في تشكيلة المدرب جيسي مارش.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة مواجهة خاصة بين ديفيز وأشرف حكيمي، في صراع بين اثنين من أفضل الأظهرة في العالم. وسيكون حكيمي مطالبًا بالحد من انطلاقات نجم بايرن ميونيخ، خاصة أن أغلب الهجمات الكندية تبدأ من جهته.

ورغم الإمكانات الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها ديفيز، فإن أسلوب لعبه يحمل مخاطرة واضحة، إذ يترك في كثير من الأحيان مساحات خلفه نتيجة تقدمه المستمر، وهو ما قد يمنح المنتخب المغربي فرصة لاستغلال المرتدات السريعة، خصوصًا بوجود لاعبين يمتازون بالسرعة والتحرك في العمق.

وسيكون نجاح المغرب في استغلال تلك المساحات، مع الحد من خطورة ديفيز الهجومية، أحد المفاتيح الرئيسية لحسم بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم.

عن الكاتب: غيث إسلام