تحولت فترات التوقف الإلزامية لشرب الماء في كأس العالم 2026 إلى مصدر أرباح هائلة للنجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، الذي استفاد من زيادة الفواصل الإعلانية خلال المباريات لتحقيق عوائد مالية ضخمة.
وأثار نظام التوقفات المخصصة لشرب الماء، الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جدلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين، بعدما أدى إلى زيادة عدد الفواصل الإعلانية التلفزيونية وتقسيم المباراة عمليًا إلى أربع فترات، إلا أنه فتح في المقابل فرصًا تجارية كبيرة للمعلنين.
ووفقًا لما أورده موقع جلوبو البرازيلي، فإن ما لا يقل عن ثماني علامات تجارية استعانت بصورة ديفيد بيكهام في حملاتها الإعلانية التي تُعرض خلال هذه الفواصل، وهو ما مكّنه من تحقيق نحو 25 مليون دولار أمريكي حتى الآن.
ويُعد بيكهام من أبرز الشخصيات الرياضية المؤثرة في الولايات المتحدة، حيث يملك نادي إنتر ميامي المنافس في الدوري الأمريكي، والذي يضم بين صفوفه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب امتلاكه استثمارات وشركات تحقق له عوائد مالية كبيرة.
كما أشارت التقارير إلى أن مجلة فوربس قدرت ثروة بيكهام الصافية بنحو 1.185 مليار جنيه إسترليني، ليصبح رسميًا ضمن قائمة أصحاب المليارات، مستفيدًا من استثماراته المتنوعة وشراكاته التجارية طويلة الأمد، أبرزها عقده مدى الحياة مع شركة أديداس.
ويظل بيكهام أحد أبرز أساطير كرة القدم الإنجليزية، بعدما حقق نجاحات كبيرة مع مانشستر يونايتد، وتوج بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد ثم يختتم مسيرته في الدوري الأمريكي مع لوس أنجلوس غالاكسي.








