جدل حول رواتب لاعبي المنتخب السعودي بعد خيبة المونديال

حجم الخط:

عاد الجدل حول رواتب لاعبي المنتخب السعودي لكرة القدم إلى الواجهة من جديد، عقب الخروج المبكر لـ “الأخضر” من بطولة كأس العالم 2026. تتركز التساؤلات الحالية حول مدى التناسب بين المبالغ المالية الضخمة التي يتقاضاها نجوم المنتخب مع أنديتهم في دوري روشن السعودي، والعائد الفني المتحقق على أرض الملعب، خاصة في المحفل الدولي.

وكانت مشاركة المنتخب السعودي في المونديال قد انتهت عند دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، مكتفياً بنقطتين. جاء ذلك بعد تعادل افتتاحي مع الأوروغواي بنتيجة 1-1، تلاه خسارة قاسية أمام إسبانيا بنتيجة 4-0، قبل أن يختتم مشواره بتعادل سلبي أمام الرأس الأخضر. هذا الأداء أثار تساؤلات حول مستوى الفريق مقارنة بالتوقعات.

القيمة السوقية للمنتخب السعودي

تُظهر البيانات الصادرة عن موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في تقييمات اللاعبين والأندية، أن القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب السعودي لم تتجاوز 40.68 مليون يورو. هذا الرقم يُعد الأقل مقارنة بمنتخبات المجموعة، حيث تجاوزت القيمة السوقية للمنتخب الإسباني المليار يورو، ما يعكس الفجوة الفنية التي واجهها المنتخب السعودي في البطولة.

تفاوت الرواتب ومستوى الأداء

مع انتهاء المشاركة السعودية في المونديال، عاد النقاش ليشمل الرواتب السنوية المرتفعة للاعبين المحترفين في الدوري السعودي. حيث تشير التقارير إلى أن عدداً كبيراً من نجوم المنتخب يتقاضون أجوراً سنوية تفوق المليون يورو، في ظل الاستثمارات الكبيرة التي شهدها دوري روشن في السنوات الأخيرة.

ويتصدر قائد المنتخب، سالم الدوسري، قائمة اللاعبين الأعلى دخلاً بين صفوف “الأخضر”، حيث يُقدر راتبه السنوي بحوالي 8.81 مليون يورو. يليه في القائمة عدد من الأسماء اللامعة التي تحصل على رواتب متفاوتة من أنديتها المختلفة، مما يعيد الجدل حول العلاقة بين القيمة المالية والمردود الفني المقدم داخل الملعب.

عن الكاتب: غيث إسلام