يستعد المنتخب المغربي لخوض واحدة من أقوى مواجهاته في كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب هولندا، فجر الثلاثاء (02:00 بتوقيت المغرب)، ضمن منافسات دور الـ 32. ويدخل المنتخب الهولندي اللقاء وهو يعتمد على توليفة فنية وبدنية مميزة، جعلته يتصدر مجموعته ويضع نفسه بين المرشحين للمنافسة على اللقب.
قوة هجومية متنوعة
يتميز المنتخب الهولندي بامتلاكه خط هجوم قادر على التسجيل بطرق مختلفة، سواء عبر الاختراقات من العمق، أو الكرات العرضية، أو التسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء. كما يبرع لاعبوه في استغلال أنصاف الفرص، وهو ما أثبتوه خلال مباريات دور المجموعات.
سرعة ومرونة في التحولات
من أبرز أسلحة “الطواحين” الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم. يعتمد المنتخب على لاعبين يتمتعون بالسرعة والقدرة على استغلال المساحات، مما يجعل الهجمات المرتدة من بين خطورته. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يملك الجهاز الفني القدرة على تغيير أسلوب اللعب أثناء المباراة، بالتحول إلى الضغط العالي أو التراجع الدفاعي والاعتماد على المرتدات، مما يمنح الفريق حلولاً متعددة.
وسط ميدان قوي ومتوازن
يضم خط وسط المنتخب الهولندي لاعبين يجمعون بين القوة البدنية والجودة الفنية، بقيادة أسماء مثل دي يونغ وغرافنبيرخ وريندرز. هؤلاء اللاعبون يفرضون إيقاع اللعب، ويجيدون الاحتفاظ بالكرة، إضافة إلى دورهم الفعّال في افتكاك الكرة والضغط على المنافسين، مما يمنح الفريق أفضلية واضحة في معركة وسط الملعب.
نقاط قد يستغلها المغرب
على الرغم من قوة المنتخب الهولندي، فإنه ليس منيعاً تماماً. في بعض المباريات، أظهر المنتخب الهولندي معاناته أمام الفرق التي تضغط بقوة في وسط الميدان، كما يترك مساحات خلف الأظهرة عند التقدم الهجومي. هذه الثغرات قد تمنح المنتخب المغربي فرصاً للاستفادة من سرعة لاعبيه في الهجمات المرتدة، خاصة مع فرض الانضباط التكتيكي وتقليص المساحات.










