أشاد المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، بالتقدم الملحوظ في حالة نجم الفريق نيمار، عقب فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابات التي أثرت على مشاركاته المنتظمة مع ناديه ومنتخب بلاده.
كان نيمار، الهداف التاريخي للسليساو، قد غاب عن اللقاءين الافتتاحيين في بطولة كأس العالم 2026 أمام المغرب وهايتي، قبل أن يعود تدريجياً للمشاركة كبديل في الشوط الثاني من مواجهة إسكتلندا، في الجولة الختامية لدور المجموعات.
عانى قائد المنتخب البرازيلي من سلسلة متكررة من الإصابات منذ العام الماضي، كان أبرزها إصابة قوية في الرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب لأكثر من عام، مما زاد من صعوبة وضعه البدني وتسبب في فترات غياب طويلة عن تمثيل السامبا. ورغم ذلك، قرر أنشيلوتي إدراجه ضمن القائمة المشاركة في المونديال بعد تحسن نسبي في وضعه الصحي.
وقبيل المواجهة المنتظرة في دور الـ 32 ضد منتخب اليابان، انتشرت تكهنات واسعة في وسائل الإعلام البرازيلية والدولية حول إمكانية إشراك نيمار كأساسي، لا سيما بعد أدائه الإيجابي في التدريبات الأخيرة.
لكن أنشيلوتي وضع حداً لهذه التكهنات بتصريح حذر، مؤكداً أن الجاهزية الحالية للاعب لا تسمح له بخوض مباراة كاملة من البداية، رغم التحسن الواضح في لياقته البدنية.
جاهزية نيمار: بين التحسن وواقع المباريات
وقال المدرب الإيطالي في تصريحاته: “الأمور تسير على ما يرام مع نيمار، لقد تحسن كثيراً في الفترة الأخيرة وأظهر تقدماً ملحوظاً الأسبوع الماضي. من المؤسف أنه لم يتدرب معنا بشكل كامل، لكنه قادر على اللعب لأكثر من 15 دقيقة، وحالته البدنية ممتازة.”
وحول احتمالية ظهوره كأساسي أمام اليابان، أشار أنشيلوتي إلى أن القرار سيعتمد على سير المباراة، مما يرجح بقاء نيمار على مقاعد البدلاء، مع منحه دقائق لعب حسب الحاجة خلال اللقاء، لتجنب أي مخاطرة بإعادته الكاملة دفعة واحدة.
يبلغ نيمار من العمر 34 عاماً، ويلعب حالياً في صفوف سانتوس. وقد خاض أمام إسكتلندا مباراته الدولية رقم 129، ليصل برصيده إلى 79 هدفاً بقميص المنتخب، في مسيرة زاخرة بالإنجازات واللحظات الهامة.










