يسعى المنتخب الفرنسي، بطل العالم سابقاً، إلى وضع حد لعقدة تاريخية لازمته في مواجهة نظيره السويدي، وذلك عندما يلتقي الفريقان غداً الثلاثاء على ملعب في نيوجيرسي، في إطار منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
ويجد المنتخب الفرنسي، الذي حل وصيفاً في النسخة الماضية من المونديال، نفسه في مواجهة مع منتخب سويدي يطمح إلى تحقيق إحدى المفاجآت المبكرة في الأدوار الإقصائية. تُعد هذه المباراة من أبرز المواجهات في هذا الدور، حيث تمثل فرصة لـ”الديوك” لتأكيد مستواهم المعهود بعد الأداء اللافت في دور المجموعات، وفي المقابل، تمثل اختباراً قوياً لـ”الفايكينغ”.
“اللعنة” السويدية تطارد الديوك
تشير تقارير صحفية فرنسية إلى وجود ما يُطلق عليه “لعنة” تلاحق منتخب فرنسا في مواجهاته أمام السويد ضمن البطولات الكبرى. ويرى العديد أن لقاء دور الـ32 الحالي قد يكون الفرصة المثالية للاعبين مثل كيليان مبابي لإنهاء هذا السجل السلبي وفتح صفحة جديدة في تاريخ اللقاءات بين المنتخبين.
سجل سلبي في البطولات الكبرى
رغم تكرار المواجهات بين الفريقين على مدار التاريخ، حيث التقيا 23 مرة منذ عام 1935، إلا أن المنتخب الفرنسي لم يتمكن من تحقيق أي فوز على السويد في أي بطولة كبرى تُقام بنظام التجمع، سواء كانت كأس العالم، كأس أمم أوروبا، أو كأس القارات. وعليه، سيعمل المدرب ديدييه ديشامب ولاعبوه جاهداً على تحقيق هذا الانتصار التاريخي.
مواجهات متفرقة وتاريخ يشي بالندية
تُعد هذه المباراة هي الأولى التي تجمع المنتخبين في نهائيات كأس العالم، والثالثة فقط في تاريخ مشاركاتهما بالبطولات الكبرى. ففي بطولة أمم أوروبا عام 1992، انتهى اللقاء بالتعادل (1-1)، فيما شهدت بطولة أمم أوروبا عام 2012 خسارة فرنسا بهدفين دون رد، في مباراة تألق فيها النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بتسجيله هدفين.
تفوق فرنسي في المواجهات العامة
على صعيد إجمالي المواجهات الرسمية، وعلى الرغم من التفوق العددي لفرنسا بفوزها في 12 مباراة مقابل 6 للسويد و5 تعادلات، فإن هذه الانتصارات الفرنسية جاءت في سياق التصفيات، دوري الأمم الأوروبية، أو المباريات الودية. أما في البطولات المجمعة، فيبقى السجل خالياً من الانتصارات الفرنسية.
تجدد ذكرى الهزيمة الأخيرة
تعود آخر هزيمة تعرض لها المنتخب الفرنسي أمام السويد إلى تاريخ 9 يونيو 2017، وذلك في إطار تصفيات كأس العالم 2018، حيث انتهت المباراة بخسارة الفرنسيين بنتيجة (2-1). هذا التاريخ يضفي أهمية إضافية على المواجهة المرتقبة، كونها فرصة لمحو ذكريات الماضي وتأكيد الطموح الفرنسي في المنافسة على اللقب.
طريق صعب نحو الأدوار المتقدمة
ينتظر المتأهل من هذه المباراة مواجهة قوية في دور ثمن النهائي، حيث سيقابل الفائز من اللقاء الذي سيجمع بين منتخبي ألمانيا وباراغواي، مما يشير إلى أن طريق المنتخب الفرنسي نحو الأدوار المتقدمة في البطولة لن يخلو من التحديات منذ البداية.










