يترقب المنتخب المصري هوية منافسه المحتمل في دور الـ32 من بطولة كأس العالم، حيث سيتحدد ذلك بناءً على المركز الذي سينهي به مشواره في دور المجموعات، في ظل تعدد السيناريوهات واختلاف مستوى المنافسين المحتملين.
وفي حال نجح “الفراعنة” في إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة، فسيكون الموعد مع منتخب كوريا الجنوبية، في مواجهة تبدو متوازنة أمام منتخب آسيوي يتميز بالسرعة والانضباط التكتيكي.
أما إذا اكتفى المنتخب المصري بالمركز الثاني، فسيضرب موعدًا مع منتخب أستراليا، الذي يعتمد على القوة البدنية واللعب المباشر، ما ينذر بمواجهة قوية تتطلب تركيزًا كبيرًا.
وفي السيناريو الثالث، إذا تأهل المنتخب المصري ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، فستكون مهمته أكثر تعقيدًا، إذ سيواجه أحد ثلاثة منتخبات قوية هي: سويسرا أو فرنسا أو النرويج، وذلك وفقًا لنتائج وترتيب باقي المجموعات.
وتسعى كتيبة الفراعنة إلى إنهاء دور المجموعات بأفضل مركز ممكن، لتجنب مواجهة القوى الكبرى مبكرًا، ومواصلة المشوار بثقة نحو الأدوار المتقدمة، في ظل الطموحات الكبيرة للجماهير المصرية بتحقيق مشاركة تاريخية في المونديال.










