أشعلت وضعية المدافع عيسى ديوب حسابات الجهاز الفني للمنتخب المغربي قبل المواجهة الختامية في دور المجموعات أمام منتخب هايتي، في إطار منافسات كأس العالم 2026، بسبب خطر الإيقاف المبكر الذي يهدد أحد أهم عناصر الخط الخلفي.
وبات ديوب، لاعب نادي فولهام الإنجليزي، مهددًا بالغياب عن مباراة دور الـ16 في حال حصوله على إنذار جديد، بعدما تلقى بطاقة صفراء في المباراة السابقة أمام منتخب اسكتلندا، ما يضعه تحت ضغط نظام الإنذارات المعتمد من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتفرض هذه الوضعية الحساسة على المدرب وليد الركراكي إعادة تقييم خياراته الفنية، في ظل أهمية اللاعب داخل المنظومة الدفاعية، مقابل ضرورة تفادي خسارته في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل أي غياب مؤثر.
ويجد الطاقم التقني نفسه أمام معادلة دقيقة بين الحفاظ على استقرار الخط الخلفي من جهة، وتفادي المخاطرة بإشراك لاعب مهدد بالإيقاف من جهة أخرى، وهو ما قد يدفع نحو اعتماد حلول بديلة في التشكيلة الأساسية.
وفي هذا السياق، يبرز خيار المداورة كأحد الحلول المطروحة، من خلال إراحة ديوب والدفع بعناصر بديلة في محور الدفاع، مع الحفاظ على التوازن بين الصلابة الدفاعية وضمان العبور إلى الدور الموالي بأقل الخسائر الممكنة.
كما يعوّل الطاقم التقني على جاهزية بدلاء محتملين لتعويض الغيابات المؤقتة، في مقدمتهم عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة، بما يضمن استمرار القوة الدفاعية للمنتخب المغربي في هذه المرحلة الحساسة من البطولة.










