وسط مشاعر مؤثرة، استقبل نجوم المنتخب الكندي وأعضاء الجهاز الفني نظيرهم إسماعيل كوني بحفاوة بالغة داخل مقر إقامة البعثة، بعد أيام قليلة من تعرضه لإصابة قوية أنهت مشاركته مبكرًا في بطولة كأس العالم 2026. الإصابة، التي تعرض لها خلال مواجهة كندا وقطر، أثارت تعاطفًا واسعًا بين زملائه والجهاز الفني.
البطولة الحالية، التي تنظمها قطر والولايات المتحدة والمكسيك بشكل مشترك، تتميز بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة، مما يضفي عليها طابعًا استثنائيًا ويرفع من وتيرة المنافسات.
وكان إسماعيل كوني، لاعب وسط المنتخب الكندي، قد تعرض لتدخل عنيف في الدقيقة 53 من المباراة التي انتهت بفوز كندا بسداسية نظيفة، مما أدى إلى طرد اللاعب القطري عاصم ماديبو. وقد اضطر كوني لمغادرة الملعب فورًا متأثرًا بإصابة خطيرة في الساق، نقل على إثرها إلى المستشفى.
عودة مؤثرة إلى المعسكر
بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة تضمنت إصلاح كسر مزدوج في قصبة الساق والشظية، بدأ اللاعب مرحلة التعافي تحت إشراف طبي دقيق، مع توقعات بفترة علاج طويلة خارج الملاعب. عاد كوني مؤخرًا إلى مقر إقامة المنتخب، حيث ظهر مبتسمًا رغم ألم الإصابة، مستندًا على عكازين وساقه اليسرى مجبرة.
لحظات دعم وتضامن
فور وصوله إلى الفندق، وجد كوني في استقباله زملاءه والجهاز الفني، الذين رحبوا به بالتصفيق والهتافات. شهد المشهد لحظات إنسانية عميقة، حيث حرص اللاعب على مصافحة زملائه واحدًا تلو الآخر، قبل أن يلتقط صورة جماعية معهم لتوثيق دعمه المعنوي في هذه الفترة العصيبة.
تأكيد غياب كوني واستقرار حالته
أكد الاتحاد الكندي لكرة القدم غياب اللاعب عن المباريات المتبقية في البطولة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى استقرار حالته الصحية وبدء مرحلة التعافي التدريجي.










