أعاد قرار إحالة ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى محكمة الجنايات في فرنسا الجدل حول القضايا المرتبطة بالاعتداءات الجنسية التي يكون أطرافها من نجوم الرياضة والمشاهير، خاصة في ظل تشابه بعض المعطيات مع قضايا سابقة أثارت اهتمام الرأي العام العالمي.
ويستحضر كثيرون في هذا السياق قضية النجم البرازيلي السابق داني ألفيس، الذي وجد نفسه قبل سنوات في قلب عاصفة إعلامية وقضائية كبيرة عقب اتهامه بالاغتصاب من طرف شابة إسبانية. القضية تحولت آنذاك إلى حديث الصحافة العالمية، وتعرض اللاعب لاعتقال طويل الأمد، كما تأثرت صورته العامة بشكل كبير خلال مراحل التحقيق والمحاكمة.
ورغم أن المسار القضائي عرف تطورات متلاحقة، فإن الجدل استمر حتى بعد صدور أحكام وقرارات لاحقة أعادت النقاش حول مدى تأثير الاتهامات على حياة الشخص المعني، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصيات تحظى بشهرة واسعة وحضور إعلامي قوي.
وفي حالة أشرف حكيمي، ما تزال القضية تسير في إطارها القضائي، بينما يتمسك اللاعب ببراءته وينفي جميع الاتهامات الموجهة إليه. وفي المقابل، يرى متابعون أن من الضروري انتظار الكلمة النهائية للقضاء قبل إصدار أي أحكام مسبقة، سواء بالإدانة أو بالبراءة.
وتطرح هذه الملفات الحساسة أسئلة متجددة حول التوازن بين حماية حقوق المشتكيات وضمان قرينة البراءة للمتهمين، خاصة عندما تتحول القضايا إلى مادة إعلامية يومية تؤثر بشكل مباشر على السمعة والحياة الشخصية والمهنية للأطراف المعنية.
ويبقى المؤكد أن العدالة وحدها هي الجهة المخول لها الفصل في مثل هذه القضايا، بعيداً عن الضغوط الإعلامية والأحكام المسبقة التي قد تسبق أحياناً صدور الأحكام النهائية.










