حسم ليونيل ميسي الجولة الأولى من الصراع التاريخي مع كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2026، بعدما قدم قائد المنتخب الأرجنتيني أداءً استثنائيًا قاد به منتخب بلاده للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة، في الوقت الذي اكتفى فيه النجم البرتغالي بظهور باهت خلال تعادل منتخب بلاده أمام جمهورية الكونغو.
وخطف ميسي الأضواء في افتتاح مشوار الأرجنتين بالمونديال، بعدما سجل أهداف فريقه الثلاثة أمام الجزائر، ليؤكد استمرار تأثيره الحاسم مع “التانغو” رغم تقدمه في العمر، ويواصل مطاردة المزيد من الأرقام القياسية في البطولة.
في المقابل، لم ينجح رونالدو في ترك بصمته خلال مواجهة البرتغال والكونغو، حيث فشل في التسجيل أو صناعة الأهداف، كما أنهى اللقاء دون أي تسديدة بين الخشبات الثلاث، رغم مشاركته طوال 90 دقيقة.
وأظهرت الأرقام تفوقًا واضحًا لميسي في معظم المؤشرات الهجومية، إذ سجل ثلاثة أهداف من ست محاولات، ووجه أربع تسديدات على المرمى، كما صنع فرصتين لزملائه، مقابل غياب كامل للتأثير الهجومي لرونالدو الذي لم يصنع أي فرصة واكتفى بثلاث تسديدات خارج إطار المرمى.
كما تفوق قائد الأرجنتين في معدل الأهداف المتوقعة والفرص الخطيرة، بينما كان التفوق الوحيد لرونالدو في نسبة دقة التمريرات، وهي إحصائية لم تكن كافية لتعويض غيابه عن المشهد الهجومي.
وواصل ميسي تعزيز مكانته التاريخية في كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفًا في البطولة، معادلًا الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال.
من جهة أخرى، تواصلت معاناة رونالدو في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، حيث تراجع تأثيره التهديفي مقارنة بما اعتاد عليه طوال مسيرته، رغم محافظته على أرقام جيدة مع الأندية وفي التصفيات الدولية.
ومع تبقي مباريات عديدة في كأس العالم 2026، يبقى الصراع بين الأسطورتين مفتوحًا، لكن الجولة الأولى ذهبت بوضوح لصالح ميسي، الذي قدم عرضًا استثنائيًا أكد من خلاله أنه لا يزال أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.










