كشفت تقارير صحفية عن واقعة مثيرة للجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما أبلغ الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بوجود طائرة مسيرة حلّقت فوق الحصة التدريبية المغلقة لمنتخبه في مدينة زابوبان المكسيكية.
وأثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل داخل كوريا الجنوبية، خاصة أنها وقعت قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب المكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى، في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا للتقارير، رُصدت الطائرة المسيرة مساء الثلاثاء مع انطلاق الحصة التدريبية وأثناء قيام اللاعبين بعمليات الإحماء، ما أثار مخاوف من محاولة مراقبة تحضيرات المنتخب الكوري الجنوبي.
وتدخل أحد أفراد الجيش المكسيكي المكلفين بتأمين معسكر المنتخب وقام بإسقاط الطائرة، إلا أن وسائل إعلام كورية جنوبية أشارت إلى أن الجهة المشتبه بها تمكنت من استعادة الطائرة ومغادرة المكان قبل تحديد هويتها.
وعلى إثر ذلك، رفع الاتحاد الكوري الجنوبي تقريرًا رسميًا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لمتابعة الواقعة والتحقيق في ملابساتها.
وكان المنتخب الكوري الجنوبي قد استهل مشواره في البطولة بفوز ثمين على التشيك بنتيجة 2-1، بينما حقق المنتخب المكسيكي انتصارًا على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد، ما يزيد من أهمية المواجهة المرتقبة بين الطرفين.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان وقائع مشابهة شهدتها كرة القدم مؤخرًا، في ظل تزايد المخاوف من استخدام الوسائل التكنولوجية للتجسس على التدريبات والخطط الفنية للمنتخبات والأندية.










