[elbotola_horizontal_matches]
جميع المباريات

لغز التمثال البرونزي.. من هو المشجع الأبدي الذي خطف الأضواء في افتتاح المونديال؟

حجم الخط:

شهدت انطلاقة كأس العالم لكرة القدم أجواءً استثنائية داخل ملعب أزتيكا التاريخي، حيث عادت المنافسات العالمية لتضيء الملاعب من جديد وسط حضور جماهيري ضخم وأجواء احتفالية اتسمت بالحماس والندية منذ اللحظة الأولى.

وتمكن المنتخب المكسيكي من تحقيق بداية قوية بعد فوزه على منتخب جنوب إفريقيا بهدفين دون مقابل، في مواجهة حملت الكثير من الإثارة والتنافس، وعرفت توترًا واضحًا انعكس في إشهار ثلاث بطاقات حمراء، ما زاد من سخونة اللقاء وأضفى عليه طابعًا دراميًا مبكرًا في البطولة.

وفي مشهد لافت خارج إطار النتيجة، خطف تمثال “المشجع الوفي” الأنظار داخل الملعب، بعدما بدا وكأنه مشجع حقيقي لا يغادر مقعده مهما كانت مجريات اللعب، قبل أن يتضح أنه عمل فني يجسد قصة وفاء استثنائية.

وتعود قصة هذا التمثال إلى المشجع إجناسيو فيلانويفا أجيري، الذي ارتبط اسمه بملعب أزتيكا وبنادي كلوب أمريكا، بعدما شارك في مسابقة نظمتها شركة “تليفيزا” لاختيار أكثر المشجعين ولاءً للفريق. وقدّم حينها سجلًا مذهلًا يضم تذاكر حضور مباريات امتدت لأكثر من 20 عامًا دون انقطاع.

هذا الولاء الفريد منحه فرصة تخليد اسمه داخل الملعب، عبر تصميم تمثال برونزي يجسد حضوره الدائم، في خطوة تحولت إلى رمز رياضي وإنساني داخل أحد أشهر الملاعب في العالم.

ونفذت العمل الفني النحاتة ماشا زيبيدا، حيث جلس أجيري أمامها لمدة 11 ساعة متواصلة مرتديًا قميص المنتخب المكسيكي، في وضعية تعكس حماس المشجع الحقيقي، قبل أن يخرج التمثال بوزن يقارب 120 كيلوغرامًا ليصبح جزءًا من هوية الملعب التاريخية.

وبهذا المشهد المزدوج بين إثارة المستطيل الأخضر وقصة الوفاء الخالدة، انطلقت البطولة على وقع أحداث ستبقى راسخة في ذاكرة الجماهير.

عن الكاتب: غيث إسلام