[elbotola_horizontal_matches]
جميع المباريات

نور الدين النيبت: لماذا لا يفوز المغرب بكأس العالم 2026؟

حجم الخط:

تحدث الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت، أكثر لاعبي “أسود الأطلس” مشاركةً في تاريخ المنتخب، عن حظوظ المغرب في كأس العالم 2026، كما استعاد أبرز محطات مسيرته، خاصة تلك التي جمعته بعدد من نجوم البرازيل خلال فترة لعبه في الدوري الإسباني مع ديبورتيفو لاكورونيا.

ويظل النيبت صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب المغربي بـ115 مباراة، متقدمًا على الجيل الحالي الذي يقوده أشرف حكيمي، قائد “أسود الأطلس”، حيث عبّر في حوار مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن اعتزازه بمسيرته قائلًا: “أنا سعيد جدًا وممتن للغاية للمغرب، ولكل اللاعبين الذين لعبت معهم وللوطن بأكمله”.

ويشغل النيبت حاليًا منصب مدرب منتخب المغرب تحت 18 عامًا، ويؤكد أن ارتباطه بكأس العالم له طابع خاص، بحكم تزامن محطات مهمة من حياته مع سنوات استضافة المكسيك للمونديال في 1970 و1986، قبل أن يخوض تجربته الأولى كلاعب في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.

ويصف النيبت كأس العالم بأنه ذروة مسيرة أي لاعب، قائلاً: “المشاركة في كأس العالم هي القمة، إنها أكبر من دوري أبطال أوروبا، وكل لاعب يحلم بها منذ الطفولة”.

وخلال مشاركته الأولى في مونديال 1994، خرج المنتخب المغربي من دور المجموعات بعد خسارة أمام بلجيكا والسعودية وهولندا، حيث شارك النيبت أساسيًا في مباراتين قبل أن يغيب عن المباراة الثالثة بسبب الإيقاف، لكنه رغم ذلك احتفظ بذكريات قوية عن التجربة.

وبعد تلك البطولة، واصل مسيرته الاحترافية في أوروبا، متنقلًا بين نانت وسبورتينغ لشبونة، قبل أن يحط الرحال في ديبورتيفو لاكورونيا عام 1996، حيث عاش أفضل فتراته الكروية وحقق العديد من الألقاب، كما حمل شارة قيادة المنتخب في كأس العالم 1998 بفرنسا.

وفي مونديال 1998، افتتح المغرب مشواره بتعادل أمام النرويج، قبل الخسارة أمام البرازيل في مباراة شهدت حضور نجوم كبار مثل رونالدو وريفالدو وبيبيتو، وهي المباراة التي استعادها النيبت بتفاصيلها قائلًا: “كنا نركز كثيرًا على البرازيل وننسى أنفسنا، وهذا كان خطأنا. في كرة القدم يجب أن تؤمن بنفسك أولًا”.

ورغم الفوز الكبير على اسكتلندا في الجولة الأخيرة بثلاثية نظيفة، فإن فوز النرويج المفاجئ على البرازيل حرم المغرب من التأهل إلى الدور الثاني، وهو ما ترك حسرة كبيرة لدى اللاعبين، حيث قال النيبت: “بكينا كثيرًا بعد الإقصاء، كانت لحظة مؤلمة جدًا”.

ويستحضر النيبت أيضًا فترة تألقه مع ديبورتيفو لاكورونيا، حيث لعب إلى جانب نجوم بارزين مثل ريفالدو وماورو سيلفا وجالمينيا ودوناتو وفاليرون، وساهم في تتويج الفريق بالدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر، إضافة إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما تحدث عن علاقته بالنجوم البرازيليين قائلاً: “ريفالدو كان لاعبًا مذهلًا وفنانًا حقيقيًا، وكنا نعيش كعائلة واحدة داخل الفريق”.

وعن منتخب المغرب الحالي، أبدى النيبت تفاؤله بقدرة الجيل الجديد على تكرار إنجاز مونديال قطر 2022 أو تجاوزه، مؤكدًا: “نمتلك لاعبين من الطراز العالمي، ويمكننا الذهاب بعيدًا. لماذا لا نحلم بالفوز بكأس العالم؟”.

عن الكاتب: غيث إسلام