خطف الحارس الاسكتلندي المخضرم كريج جوردون الأضواء قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما كشف عن قصة استثنائية قادته إلى المشاركة في البطولة رغم تحذيرات طبية خطيرة هددت مستقبله الرياضي وحياته الشخصية.
ويشارك جوردون، البالغ من العمر 43 عامًا و168 يومًا، مع منتخب اسكتلندا في نهائيات كأس العالم، ليصبح أكبر لاعب في البطولة، متفوقًا على عدد من النجوم المخضرمين أبرزهم كريستيانو رونالدو ومانويل نوير وغييرمو أوتشوا.
وتعرض حارس مرمى هارتس مؤخرًا لإصابة خطيرة في الرقبة، حيث حذره أحد الأطباء المختصين من أن العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الشلل أو حتى الوفاة، إلا أن الحارس الاسكتلندي رفض الاستسلام وتمسك بحلمه في تمثيل منتخب بلاده في أكبر محفل كروي عالمي.
وأكد جوردون أن أكثر ما كان يقلقه لم يكن مستقبله الكروي فقط، بل تأثير الإصابة على حياته اليومية وعائلته، مشيرًا إلى أنه أراد أن يظل قادرًا على عيش حياته بشكل طبيعي مع أطفاله.
ويملك الحارس المخضرم مسيرة طويلة بدأت مع منتخب اسكتلندا عام 2004، وشهدت العديد من الإصابات القاسية في الكاحل والرقبة والكتف، إضافة إلى كسور متعددة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة. كما ابتعد لمدة عامين كاملين بسبب إصابة في الركبة، وتلقى حينها نصائح بإنهاء مسيرته الكروية.
ورغم كل تلك العقبات، عاد جوردون إلى الملاعب وتمكن أخيرًا من تحقيق حلمه بالمشاركة في كأس العالم، خاصة بعد عودة اسكتلندا إلى البطولة عقب غياب دام 28 عامًا.
وقال الحارس المخضرم متأثرًا: “ظننت أن هذه الفرصة ضاعت مني إلى الأبد، لكن الوصول إلى كأس العالم بعد كل هذه السنوات يجعل كل التضحيات تستحق العناء”.
