يتصدر الغموض حول الحالة الصحية للدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي المشهد الرياضي، عقب الإصابة التي لحقت به خلال المواجهة الودية أمام النرويج. وتثير طبيعة الإصابة، التي أشارت الفحوصات الأولية إلى أنها على مستوى الركبة، قلقاً بالغاً بشأن مشاركة اللاعب في مونديال 2026.
تتركز الأنظار حالياً على نتائج الفحوصات الطبية التفصيلية التي سيخضع لها الزلزولي، والتي ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان سيستمر مع المنتخب المغربي، أو سيضطر للغياب عن مباراتيه الافتتاحيتين ضد البرازيل واسكتلندا، أو حتى عن باقي البطولة إذا ثبتت خطورة الإصابة.
السيناريوهات المتوقعة في حال تفاقم الإصابة
في حال جاءت التقارير الطبية حاملة لأخبار سلبية، قد يضطر الجهاز الفني للمنتخب المغربي إلى اللجوء لسياسة استبدال اللاعب، وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويمكن أن يتم ذلك إما بالاعتماد على أحد اللاعبين من القائمة الاحتياطية، أو باختيار لاعب من القائمة الموسعة التي ضمت 28 لاعباً قبل إعلان اللائحة النهائية.
آلية استبدال اللاعبين المصابين في المونديال
يسمح الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” باستبدال اللاعبين الذين يتعرضون للإصابة بعد الإعلان عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم. الشرط الأساسي لذلك هو تقديم تقارير طبية رسمية تثبت خطورة الحالة، وأن يتم هذا التغيير قبل 24 ساعة على الأقل من موعد انطلاق المباراة الأولى للمنتخب المعني.
ترقب وحذر في معسكر “أسود الأطلس”
يبقى مصير الزلزولي مرهوناً بالتقرير الطبي النهائي، وسط أجواء من الترقب الشديد تسود معسكر “أسود الأطلس”. يحدو الجميع الأمل في أن تكون الإصابة بسيطة، وأن يتمكن اللاعب من اللحاق بمونديال 2026، لا سيما في ظل قرب موعد المباراة الافتتاحية ضد البرازيل.
