يواصل منتخب الكونغو الديمقراطية استعداداته لمونديال 2026 وسط ظروف استثنائية، حيث سيخوض مباراته الودية الأخيرة أمام تشيلي يوم الثلاثاء المقبل بمدينة أورليان الفرنسية، لكن هذه المباراة ستكون خلف أبواب مغلقة دون حضور جماهيري.
جاء هذا القرار في أعقاب تعديلات على البرنامج التحضيري للمنتخب، الذي كان من المقرر أن تقام فيه المباراة بمدينة قادش الإسبانية. إلا أن مخاوف صحية متعلقة بانتشار فيروس إيبولا في الكونغو دفعت المنظمين إلى تغيير مكان اللقاء وإغلاقه أمام الجمهور.
ويقيم المنتخب حاليًا معسكره التدريبي في مدينة ماربيا الإسبانية، وذلك بعد فترة إعداد دامت عشرة أيام في بلجيكا. خلال هذه الفترة، لعب المنتخب مباراة ودية أمام الدنمارك انتهت بالتعادل السلبي.
قيود صحية على بعثة الكونغو
فرضت السلطات المعنية قيودًا إضافية على بعثة الفريق، حيث طُلب من اللاعبين والمسؤولين البقاء خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة 21 يومًا، مع ضرورة التأكد من خلوهم من أي أعراض صحية قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في المونديال.
يضم المنتخب 26 لاعبًا، معظمهم يلعبون في أندية أوروبية، ولا يوجد أي لاعب منهم ضمن الدوري المحلي. وقد التحق عدد محدود من المسؤولين المحليين بالبعثة في أوروبا، مع تأكيدات رسمية على التزام الجميع بالإجراءات الصحية المطلوبة.
التوجه إلى هيوستن والمباريات الافتتاحية
بعد اختتام المعسكر في إسبانيا، من المقرر أن تتجه بعثة المنتخب إلى هيوستن يوم الخميس المقبل، للدخول في المرحلة النهائية من التحضيرات. وسيستهل المنتخب الكونغولي مشواره في المجموعة 11 بمواجهة البرتغال، تليها مباراة ضد كولومبيا في غوادالاخارا يوم 23 يونيو، ثم أوزبكستان في أتلانتا يوم 27 من الشهر نفسه.
أوضاع وبائية مقلقة ترافق استعدادات الكونغو
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا لفيروس إيبولا، حيث سجلت البلاد 488 حالة إصابة مؤكدة، من بينها 86 حالة وفاة. هذا الوضع الوبائي يضع المنتخب تحت رقابة دقيقة خلال رحلته التحضيرية للمشاركة في كأس العالم.
