حسم ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، ملامح تشكيلته الأساسية مبكرًا، موجّهًا رسالة واضحة وقاسية للاعبين المنضمين حديثًا إلى “الديوك”، قبل انطلاق حملة الدفاع عن اللقب في نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد ديدييه ديشامب أن رؤيته باتت واضحة بخصوص العناصر التي سيعتمد عليها في المباراة الافتتاحية، رغم بقاء نحو أسبوعين على أول مواجهة رسمية، ما اعتُبر ضربة نفسية لعدد من اللاعبين الذين كانوا يراهنون على فرصة إثبات الذات خلال فترة الإعداد.
ويخوض منتخب فرنسا منافسات المونديال ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات السنغال والعراق والنرويج، حيث يستهل مشواره يوم 16 يونيو في نيوجيرسي أمام السنغال، في اختبار مبكر لطموحات بطل نسخة 2018 ووصيف مونديال 2022.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن ديشامب حدّد بالفعل أسماء اللاعبين الـ11 الذين سيبدأون اللقاء الأول، في خطوة مفاجئة أثارت الجدل داخل المعسكر، خاصة بين الأسماء الجديدة التي كانت تأمل في المنافسة على الرسمية.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة الودية أمام كوت ديفوار، أوضح ديشامب أنه يمتلك تصورًا نهائيًا للتشكيلة، مع اعترافه بأن هذا القرار قد يخلق بعض الإحباط، مؤكدًا في الوقت ذاته أن خصوصية البطولة وظروف اللعب في الولايات المتحدة تفرض إدارة مختلفة للمجموعة.
وأضاف مدرب “الديوك” أن بعض الأسماء الأساسية باتت معروفة للجميع، بينما تظل بقية المراكز خاضعة لحسابات دقيقة، رغم أن الصورة العامة أصبحت واضحة بالنسبة له.
وقبل ضربة البداية في المونديال، يخوض المنتخب الفرنسي مواجهتين وديتين، الأولى أمام كوت ديفوار، ثم ضد أيرلندا الشمالية، في إطار اللمسات الأخيرة قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.
يُذكر أن هذه النسخة ستكون الأخيرة لديشامب على رأس الجهاز الفني لفرنسا، إذ من المنتظر أن يودّع منصبه عقب نهاية البطولة، وسط ترجيحات قوية بخلافته من طرف زين الدين زيدان.
