خبير ألماني يشعل الجدل بتوقع صادم لبطل مونديال 2026

حجم الخط:

أثار الخبير الاقتصادي الألماني يواخيم كليمنت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعدما كشف عن توقعاته لبطل كأس العالم 2026، المقرر تنظيمه بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، معتمداً على نموذج تحليلي سبق أن حقق نتائج لافتة في النسخ الأخيرة من البطولة.

ويعود الاهتمام بهذا الخبير إلى نجاحه في توقع بطل ثلاث نسخ متتالية من المونديال، حيث رجّح فوز ألمانيا عام 2014، ثم فرنسا في 2018، وصولاً إلى تتويج الأرجنتين في 2022، ما جعل اسمه يُقارن أحياناً بالأخطبوط الشهير “بول” الذي ارتبط بتوقعات كأس العالم 2010.

وفي أحدث تحليلاته، رجّح كليمنت تتويج منتخب هولندا بلقبه العالمي الأول في تاريخه خلال نسخة 2026، في سيناريو وُصف بالمفاجئ نظراً لقوة المنافسة المعتادة في البطولة العالمية.

ولم تتوقف توقعاته عند تحديد البطل فقط، بل امتدت إلى رسم مسار البطولة، حيث توقع إقصاء البرازيل مبكراً على يد اليابان، وخروج إسكتلندا أمام كوريا الجنوبية، في مفاجآت قد تعيد تشكيل خريطة المنافسة منذ الأدوار الأولى.

كما أشار إلى احتمال وصول منتخب إنجلترا إلى نصف النهائي قبل أن يغادر المنافسة أمام البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، في مواجهة اعتبرها امتداداً لصراعات كروية تاريخية شهدتها بطولات سابقة.

وأوضح كليمنت أن نموذجه يعتمد على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية والديموغرافية، مثل عدد السكان، القوة الاقتصادية، المناخ، إضافة إلى تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكداً في الوقت نفسه أن كرة القدم لا يمكن اختزالها في الأرقام فقط، وأن عنصر المفاجأة يظل حاضراً بقوة.

وختم الخبير الألماني حديثه بالتأكيد على أن استمرار دقة توقعاته قد يدفع البعض إلى أخذها بجدية أكبر، لكنه شدد على أنها تبقى في النهاية تجربة تحليلية لا تخلو من الطابع الترفيهي، في لعبة تظل فيها الاحتمالات مفتوحة حتى صافرة النهاية.

عن الكاتب: غيث إسلام