لقجع يؤكد: الجامعة الملكية لا تفرض اختيارات على مزدوجي الجنسية

حجم الخط:

شدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، على أن التعامل مع ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية من قبل الجامعة يتم بمنتهى الوضوح والاحترام، نافياً أي محاولات لفرض اختيارات قسرية عليهم. تأتي هذه التصريحات في سياق ملفات لافتة للاعبين موهوبين ذوي أصول مغربية.

وفي حوار مع مجلة “أونز فوتبول” الفرنسية، أوضح لقجع أن الاستراتيجية المتبعة ترتكز على عرض مشروع كرة القدم المغربية بشكل شفاف أمام جميع المواهب، دون وجود أي إلزام باتخاذ قرار معين. وأكد أن القرارات في هذا الشأن لا تتخذ بعجالة أو عشوائية، بل هي جزء من رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء فريق وطني قوي ومتناغم.

وأشار المسؤول المغربي إلى أن النقاشات التي تدور حول بعض الملفات، ومنها ملف اللاعب الشاب لامين يامال، غالباً ما يتم تضخيمها إعلامياً. وأضاف لقجع أن المغرب يعتز بكل لاعب من أصول مغربية، سواء اختار الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني أو منتخبات أخرى، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على علاقات الاحترام المتبادل.

كما أبرز لقجع أن الهوية المغربية تظل راسخة لدى جميع اللاعبين ذوي الأصول المغربية، حتى لو اختاروا تمثيل منتخبات وطنية أخرى. وأوضح أن هذا لا يقلل من قيمتهم أو من اعتزاز المغرب بجذورهم وارتباطهم بالوطن.

واختتم رئيس الجامعة تأكيداته بالنجاحات التي حققتها المغرب في استقطاب عدد من المواهب الشابة خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن المشروع الرياضي المتطور جعل “أسود الأطلس” محطة جذب رئيسية للعديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية المقيمين في أوروبا.

الجامعة تعرض المشروع دون ضغوط

تتبنى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نهجاً شفافاً في التعامل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث يتم عرض مشروع تطوير كرة القدم المغربية كخيار مطروح أمام هؤلاء اللاعبين. ويؤكد رئيس الجامعة أن هذا العرض لا يتضمن أي ضغوط أو إلزام، وأن القرار النهائي يبقى بيد اللاعب نفسه، مع التأكيد على احترام كافة الخيارات.

المغرب يفتخر بانتمائهم الجذري

يشدد فوزي لقجع على أن ارتباط اللاعبين ذوي الأصول المغربية بوطنهم يبقى قوياً، حتى وإن اختاروا تمثيل منتخبات أخرى. ويرى أن هذا الارتباط الجذري هو مصدر فخر للمغرب، ويؤكد على استمرارية العلاقة الإيجابية مع كافة المواهب.

التضخيم الإعلامي لملفات اللاعبين

تشير تصريحات رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أن الجدل الإعلامي المحيط ببعض ملفات اللاعبين مزدوجي الجنسية، وعلى رأسها حالة لامين يامال، غالباً ما يأخذ بعداً مبالغاً فيه. ويؤكد لقجع أن التعامل مع هذه الملفات يتم بمنطق رياضي واستراتيجي، بعيداً عن التأثيرات الخارجية.

عن الكاتب: غيث إسلام