يُعد ديفيد بيكهام واحدا من أبرز نجوم كرة القدم في جيله، غير أن مسيرته مع مانشستر يونايتد لم تخلُ من الجدل في سنواتها الأخيرة، خصوصا مع تصاعد اهتمامه بالحياة خارج الملعب بعد ارتباطه بزوجته فيكتوريا بيكهام، إحدى نجمات فرقة “سبايس غيرلز” سابقا.
في تلك الفترة، كان المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون يرى أن تركيز بيكهام بدأ يتأثر بشكل واضح بحياة الأضواء والإعلام، حيث أصبحت الشهرة والظهور الإعلامي جزءا كبيرا من حياته اليومية، وهو ما اعتبره مدرب مانشستر يونايتد آنذاك عاملا مؤثرا على التزام اللاعب داخل الفريق.
وترجع أشهر لحظات التوتر بين الطرفين إلى حادثة “الحذاء” الشهيرة داخل غرفة الملابس، عندما نشب خلاف حاد بين فيرغسون وبيكهام عقب إحدى المباريات، في واقعة أصبحت من أشهر القصص في تاريخ النادي الإنجليزي.
وبعد ذلك الصدام، انتهت رحلة بيكهام مع مانشستر يونايتد، ليغادر إلى ريال مدريد، حيث انضم إلى مشروع “الجالاكتيكوس”، وبدأ مرحلة جديدة بعيدا عن أولد ترافورد، في انتقال اعتبره كثيرون نقطة تحول كبرى في مسيرته.
ورغم أن العلاقة بين بيكهام وزوجته فيكتوريا لم تكن سببا مباشرا في انهيار مسيرته، فإن تأثير الشهرة والإعلام المحيط بهما في تلك الفترة كان حاضرا بقوة في قراراته ومسار حياته الكروية.
