يواصل الخط الدفاعي لـ المنتخب المغربي إثارة الكثير من علامات الاستفهام قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، في ظل تراجع التنافسية لدى بعض الأسماء الأساسية وتوالي الإصابات التي أربكت حسابات الطاقم التقني، رغم توفر مجموعة من المدافعين القادرين على تقديم الإضافة.
ويبقى نايف أكرد أبرز الأسماء الدفاعية داخل المنتخب، رغم الانتقادات التي تطاله بين الفينة والأخرى بسبب كثرة إصاباته. المدافع المغربي خضع مؤخراً لعملية جراحية على مستوى العانة، ويخوض حالياً برنامجاً تأهيلياً مكثفاً بهدف استعادة جاهزيته قبل موعد المونديال.
من جانبه، نجح عيسى ديوب في كسب نقاط إضافية خلال آخر تجمع إعدادي للمنتخب، بعدما ظهر بمستوى مطمئن بفضل خبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم محدودية مشاركاته مع فولهام هذا الموسم.
أما شادي رياض، فرغم الإمكانيات الفنية التي يتوفر عليها، إلا أن الإصابات المتكررة أصبحت مصدر قلق حقيقي، خصوصاً بعد خروجه مصاباً مجدداً في إحدى مباريات كريستال بالاس، ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية للاستحقاقات المقبلة.
وفي المقابل، يبرز اسم عبد الحميد آيت بودلال كأحد أكثر المدافعين المغاربة تطوراً هذا الموسم في الدوريات الأوروبية، بعدما قدم مستويات مستقرة رفقة فريقه، مؤكداً امتلاكه هامشاً كبيراً للتطور رغم بعض الأخطاء السابقة التي رافقت مسيرته مع المنتخبات الوطنية السنية.
كما فرض رضوان حلحال نفسه ضمن المدافعين الذين بصموا على موسم جيد، مستفيداً من حضوره البدني القوي وتطوره التدريجي، في وقت يواصل فيه إسماعيل باعوف جذب الأنظار باعتباره من أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة، بعد مساهمته في صعود فريقه إلى الدوري الهولندي الممتاز.
وعلى المستوى المحلي، يبرز اسم الوادني كأحد المدافعين الذين خطفوا الأنظار هذا الموسم، بفضل عروضه القوية مع الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا، ما قد يمنحه فرصة الظهور في أحد المعسكرات المقبلة إذا واصل التألق بنفس النسق.
ورغم تعدد الأسماء، يبقى هاجس الانسجام والاستقرار الدفاعي مطروحاً بقوة داخل الشارع الرياضي المغربي، خاصة مع اقتراب موعد أكبر اختبار كروي عالمي، حيث يطمح الجمهور لرؤية خط خلفي أكثر صلابة وقدرة على مجاراة كبار المنتخبات.
