من الصداقة إلى العداوة.. كيف خطف كورتوا حبيبة دي بروين؟

حجم الخط:

في عالم كرة القدم، لا تتوقف القصص المثيرة عند حدود المباريات والألقاب، بل تمتد أحيانًا إلى الحياة الشخصية للاعبين، حيث تتحول الصداقة إلى عداوة، والثقة إلى خيانة. ومن أشهر القصص التي هزّت منتخب بلجيكا في السنوات الماضية، تلك المتعلقة بالنجم كيفن دي بروين وزميله الحارس تيبو كورتوا، في قضية عاطفية أثارت ضجة كبيرة داخل الوسط الرياضي والإعلامي.

بدأت الحكاية عندما كان كيفن دي بروين يعيش علاقة عاطفية مستقرة مع فتاة تدعى كارولين لاينن، حيث ارتبطا لعدة سنوات خلال بداياته الكروية. وفي تلك الفترة، كان دي بروين يشق طريقه نحو النجومية في الملاعب الأوروبية، بينما كان تيبو كورتوا بدوره يفرض نفسه كأحد أبرز حراس المرمى الصاعدين في أوروبا.

لكن العلاقة بين دي بروين وصديقته بدأت تهتز بعد أزمة خيانة، إذ خرجت كارولين لاحقًا لتؤكد أنها اكتشفت أن اللاعب البلجيكي خانها مع إحدى صديقاتها المقربات خلال سنة 2012. ورغم شعورها بالصدمة، قررت حينها منحه فرصة ثانية ومحاولة إنقاذ العلاقة، إلا أن الأمور لم تعد كما كانت بينهما.

وخلال فترة إقامة تيبو كورتوا في مدينة مدريد الإسبانية، عندما كان يلعب هناك، سافرت كارولين إلى المدينة لقضاء بعض الوقت، وهناك بدأت قصة جديدة بعيدًا عن دي بروين. ووفق ما كشفته الصحف البلجيكية آنذاك، فإن العلاقة بين كارولين وكورتوا تطورت سريعًا، قبل أن تتحول إلى علاقة عاطفية كاملة خلف ظهر نجم مانشستر سيتي الحالي.

القصة انفجرت بقوة سنة 2014، بعدما قرر دي بروين الحديث عنها في سيرته الذاتية، حيث أشار إلى تعرضه للخيانة من طرف أحد أصدقائه المقربين دون أن يخوض في كل التفاصيل الدقيقة. لكن وسائل الإعلام البلجيكية سرعان ما ربطت الأمر بتيبو كورتوا، لتتحول القضية إلى حديث الصحافة والجماهير.

كارولين خرجت بعد ذلك بتصريحات مثيرة، أكدت فيها علاقتها بكورتوا، وقالت إنها شعرت آنذاك بأن الأخير منحها اهتمامًا وراحة نفسية لم تكن تجدها مع دي بروين، مضيفة أن خيانة لاعب الوسط لها في البداية دفعتها إلى الابتعاد عنه عاطفيًا.

ورغم الضجة الكبيرة التي رافقت القضية، تجنب اللاعبان الدخول في حرب إعلامية مباشرة، واستمرا في تمثيل منتخب بلجيكا لسنوات طويلة بعد الحادثة، غير أن تقارير عديدة تحدثت عن وجود برود وتوتر في العلاقة بينهما داخل المعسكرات.

ومع مرور الوقت، حاول الطرفان طي الصفحة والتركيز على مسيرتهما الرياضية، خاصة بعدما أصبح دي بروين أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، بينما واصل كورتوا حصد النجاحات مع الأندية الكبرى ومنتخب بلاده.
ورغم أن القصة تعود لسنوات مضت، فإنها ما تزال تُستحضر كلما اجتمع النجمان في مباراة أو بطولة كبرى، باعتبارها واحدة من أشهر قصص الخيانة والصدمات العاطفية في عالم كرة القدم.

عن الكاتب: غيث إسلام