النصر السعودي يسقط في نهائي آسيا.. والفراج يعلق بغضب

حجم الخط:

شهدت الساحة الرياضية السعودية موجة واسعة من الجدل، عقب إخفاق فريق النصر في حسم لقب دوري أبطال آسيا 2، وذلك بعد خسارته المباراة النهائية أمام غامبا أوساكا بهدف وحيد. اللقاء الذي أقيم مساء السبت على ملعب “الأول بارك” كان ينتظره الكثيرون لتحقيق حلم جماهير “العالمي” بالتتويج القاري.

الهزيمة جاءت بمثابة صدمة حقيقية، خاصة وأن الترشيحات كانت تصب في مصلحة النصر منذ بداية البطولة، في ظل تواجد كوكبة من النجوم العالميين بقيادة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو. هذا الخروج الآسيوي فتح الباب أمام انتقادات وتحليلات حادة في الأوساط الرياضية.

تعليق وليد الفراج على إخفاق النصر

في خضم هذه الانتقادات، أدلى الإعلامي الرياضي وليد الفراج بتصريحات لافتة، حيث أكد أن التعامل مع البطولة على أنها “مضمونة” قد يكون أحد أسباب حجم الصدمة. وأشار إلى أن الفريق الياباني، غامبا أوساكا، فاجأ الجميع بأداء منظم وتكتيكي، رغم اعتماده على حارس مرمى شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، لم يكن الحارس الأساسي للفريق. هذا الأمر زاد من حدة خيبة الأمل النصراوية.

سيناريو قاري لم يكتمل

كان المشهد الرياضي السعودي يبدو مهيأً لعودة قوية، خاصة بعد تتويج فريق الأهلي السعودي بلقب النخبة الآسيوية. إلا أن سقوط النصر في النهائي أفسد هذا السيناريو، وأعاد طرح تساؤلات حول قدرة الفرق السعودية على حسم النهائيات القارية الكبرى.

خسارة تحديات متتالية

وتابع الفراج بنبرة نقدية، مشيرًا إلى أن النصر نجح في “التحدي الأصعب” بالوصول إلى النهائي، لكنه أخفق في “التحدي الأسهل” وهو حسم اللقب. وأوضح أن الجماهير كانت تترقب يومًا تاريخيًا قد يشهد تتويج الفريق بلقبين في آن واحد، لو أن الحسابات سارت كما هو متوقع.

مسؤولية المدرب وإنقاذ الموسم

حمّل الفراج المدرب البرتغالي جورجي جيسوس مسؤولية استمرار سلسلة الخسائر، معتبرًا أن الموسم الحالي شهد وداع ثلاث بطولات متتالية، بدءًا من كأس السوبر، مرورًا بكأس الملك، وصولًا إلى الإخفاق القاري. يبقى الأمل الأخير لإنقاذ موسم “العالمي” معلقًا على بطولة الدوري، حيث يحتاج النصر للفوز في الجولة الأخيرة أمام ضمك، وانتظار نتائج المنافسين، لقلب الموازين وتحقيق لقب قد يخفف من وطأة المرارة الآسيوية.

عن الكاتب: غيث إسلام