أعلن رياض بنور، نائب رئيس نادي الترجي التونسي ورئيس فرع كرة القدم، استقالته رسميًا من منصبه اليوم السبت، وذلك بعد أيام قليلة من خسارة الفريق لقب الدوري التونسي للمحترفين.
وجاء القرار في ظل موسم صعب عاشه النادي، وسط موجة انتقادات واسعة طالت الإدارة الرياضية عقب تراجع النتائج على المستويين المحلي والقاري.
موسم مخيب وضغط جماهيري متصاعد
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الاستقالة جاءت نتيجة الضغوط الكبيرة التي تعرض لها بنور في الفترة الأخيرة، إضافة إلى خيبة الأمل التي رافقت جماهير الفريق بعد ضياع لقب الدوري.
ويُعد بنور من أبرز المسؤولين في الترجي خلال السنوات الأخيرة، حيث تولى ملف الانتدابات وتسيير الفريق الأول لأكثر من 15 عامًا، وكان يُعتبر من أبرز المقربين من رئيس النادي حمدي المدب.
انسحابات داخل الجهاز الإداري
وفي سياق متصل، أشارت المصادر نفسها إلى أن ياسين بن أحمد، رئيس اللجنة الطبية والمستشار الأول لرئيس النادي، قرر بدوره مغادرة مهامه بعد التطورات الأخيرة التي شهدها الفريق.
وتأتي هذه الاستقالات في وقت يعيش فيه الترجي مرحلة إعادة ترتيب داخلية بعد سلسلة من الإخفاقات التي هزّت استقرار النادي.
موسم صعب ونتائج مخيبة
وعانى الترجي خلال موسم 2025 ـ 2026 من تراجع واضح في النتائج، بعدما فقد لقب الدوري لصالح غريمه التقليدي النادي الإفريقي عقب خسارة الديربي بهدف دون رد.
كما ودّع الفريق منافسات دوري أبطال إفريقيا من الدور نصف النهائي أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، بعد هزيمتين ذهابًا وإيابًا.
قرارات مرتقبة داخل النادي
وفي خضم هذه الأزمة، كان النادي قد أعلن في وقت سابق إقالة المدرب الفرنسي باتريس بوميل وطاقمه المساعد بعد خسارة الديربي، مع توقعات برحيل المدير الرياضي يزيد المنصوري أيضًا.
ورغم هذه التغييرات، أنهى الترجي الدوري في المركز الثاني، ليضمن مشاركته في دوري أبطال إفريقيا للموسم المقبل، في محاولة لاستعادة توازنه على الصعيد القاري.










