فرض الموهبة المغربية إبراهيم رباج نفسه كواحد من أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة رفقة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، إضافة إلى تألقه داخل أكاديمية تشيلسي.
وبات اللاعب الشاب تحت مراقبة برشلونة، الذي يتابع تطوره عن قرب تمهيدًا للتحرك مستقبلًا من أجل ضمه إلى مشروعه الخاص بالمواهب الشابة.
“ميسي المغرب” يخطف الأضواء
أداء رباج في كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 عامًا أثار إعجاب العديد من المتابعين والكشافين الأوروبيين، خاصة بفضل مهاراته الفردية العالية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
ويحظى اللاعب بلقب “ميسي المغرب”، بالنظر إلى أسلوب لعبه القائم على السرعة والمراوغات والتحكم الجيد بالكرة، إضافة إلى مرونته في اللعب على الجناحين وصناعة الفرص لزملائه.
كما نجح هذا الموسم في تقديم أرقام مميزة مع فرق الفئات السنية لنادي تشيلسي، بعدما سجل 5 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة خلال 20 مباراة.
ريال مدريد يدخل سباق التعاقد
ولم يقتصر الاهتمام على برشلونة فقط، إذ دخل ريال مدريد بدوره على خط متابعة اللاعب المغربي، في إطار الصراع المعتاد بين قطبي الكرة الإسبانية على أبرز المواهب الصاعدة.
وتشير المعطيات إلى أن الناديين يخططان للتحرك بشكل رسمي بداية من سنة 2027، حين يبلغ رباج سن 18 عامًا، ما يسمح بإتمام انتقاله وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويبدو أن النجم المغربي الشاب سيكون أمام خيارات كبيرة خلال السنوات المقبلة، في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته من أكبر الأندية الأوروبية.










