أعلن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن إطلاق مكتب قانوني مجاني عبر مؤسسته الخاصة، يهدف إلى متابعة قضايا العنصرية في البرازيل، في خطوة جديدة ضمن جهوده المستمرة لمحاربة التمييز العنصري داخل الملاعب وخارجها.
وأوضح اللاعب البرازيلي أن المبادرة ستركز، في مرحلتها الأولى، على ملفات العنصرية المرتبطة بالرياضة وقطاع التعليم، بهدف توفير الدعم القانوني للضحايا ومساعدتهم على مواجهة الانتهاكات العنصرية وعدم خوض هذه المعارك بمفردهم.
واختار فينيسيوس يوم 13 ماي للإعلان عن هذا المشروع، بالنظر إلى الرمزية الخاصة التي يحملها هذا التاريخ بالنسبة له، إذ يصادف ذكرى ظهوره الأول بقميص فلامنغو، إضافة إلى تاريخ توقيعه مع ريال مدريد، كما يتزامن مع ذكرى إلغاء العبودية في البرازيل.
وقال نجم النادي الملكي، في رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية: “يمثل يوم 13 ماي بالنسبة لي القوة والإنجاز والالتزام بجذوري، ومن هذا المنطلق يسعدني الإعلان عن إطلاق المكتب المناهض للعنصرية، بشراكة مع مؤسستي، باسم جيل جديد يدرك أنه ليس وحيداً في معركة المساواة”.
ويُعتبر فينيسيوس من أبرز الأصوات المناهضة للعنصرية في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تعرض لسلسلة من الإساءات العنصرية في الملاعب الإسبانية، ما جعله رمزاً للحملات المطالبة بتشديد العقوبات والتصدي لهذه الظاهرة داخل الوسط الرياضي.










